Images 1 1

“خبراء تصنيف لايدن يطالبون بـ “فتح الصندوق الأسود” لتصنيفات الجامعات العالمية”
مقدمة: في خطوة جريئة نحو مزيد من الشفافية، دعا اثنان من أبرز خبراء المقاييس الببليومترية في العالم، لودو والتمان ونيس يان فان إيك من مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا (CWTS) بجامعة لايدن، إلى ضرورة كسر حالة الغموض التي تحيط بمنهجيات تصنيف الجامعات العالمية. وفي مقال بعنوان “فتح الصندوق الأسود لتصنيفات الجامعات”، يشدد الخبيران، وهما المسؤولان عن “تصنيف لايدن” الشهير، على أن الوقت قد حان لتصبح البيانات والمؤشرات المستخدمة في هذه التصنيفات مفتوحة ومتاحة للجميع.
لماذا الآن؟ الحاجة الملحة للشفافية يرى المقال أن التصنيفات الجامعية أصبحت ذات تأثير هائل على قرارات الطلاب، والباحثين، وصانعي السياسات، والجهات المانحة. ومع هذا التأثير المتزايد، من غير المقبول أن تظل المنهجيات التي تستند إليها هذه التصنيفات “صندوقاً أسود”، حيث تكون البيانات الأساسية والخوارزميات المستخدمة في حساب النتائج إما سرية أو مملوكة لجهات تجارية، مما يمنع التدقيق المستقل والتحقق من صحتها.
المشكلة الأساسية: البيانات المغلقة ينتقد المقال اعتماد معظم التصنيفات الكبرى على قواعد بيانات مملوكة لشركات خاصة مثل Clarivate (Web of Science) و Elsevier (Scopus). هذا النموذج التجاري يخلق عدة مشاكل جوهرية:
  1. انعدام الشفافية: لا يمكن للجامعات أو الباحثين الوصول الكامل إلى البيانات الأولية للتحقق من كيفية حساب المؤشرات.
  2. صعوبة التكرار: من المستحil تقريبًا إعادة إنتاج نتائج التصنيف بشكل مستقل، وهو مبدأ أساسي في أي تحليل علمي رصين.
  3. احتمالية التحيز: قد تحتوي قواعد البيانات المغلقة على فجوات أو تحيزات في تغطيتها للمنشورات من مناطق جغرافية أو تخصصات علمية معينة، مما يؤثر على عدالة التقييم.
الحل المقترح: نحو “العلم المفتوح” في التصنيفات يقدم الكاتبان الحل من خلال تجربتهما الخاصة مع “تصنيف لايدن”. ففي أحدث إصداراته، أطلق المركز نسخة مفتوحة (Open Edition) من التصنيف. تعتمد هذه النسخة بالكامل على بيانات مفتوحة المصدر من قاعدة بيانات OpenAlex، والتي بدورها تجمع البيانات من مصادر مفتوحة متعددة.
ماذا يعني هذا عملياً؟
  • بيانات متاحة للجميع: يمكن لأي شخص الآن تنزيل مجموعة البيانات الكاملة التي استند إليها تصنيف لايدن المفتوح.
  • خوارزميات شفافة: الخوارزميات وطرق حساب المؤشرات منشورة ومتاحة للتدقيق.
  • تمكين الجامعات: تستطيع الجامعات تحليل بياناتها بنفسها وفهم نقاط قوتها وضعفها بدقة، بدلاً من مجرد النظر إلى ترتيبها النهائي.
دعوة عالمية للعمل يختتم المقال بدعوة صريحة لجميع القائمين على التصنيفات العالمية للانضمام إلى حركة “المعلومات البحثية المفتوحة”. ويؤكد الخبيران أن مستقبل تقييم أداء الجامعات يجب أن يكون مبنياً على الثقة والشفافية، وليس على الأسرار التجارية. إن الانتقال إلى نموذج مفتوح بالكامل سيعزز مصداقية التصنيفات ويجعلها أداة أكثر عدلاً وفائدة للمجتمع الأكاديمي العالمي بأسره.
اقتراحات إضافية للنشر:
  • يمكن إضافة “إنفوجرافيك” بسيط يوضح الفرق بين نموذج “الصندوق الأسود” (بيانات مغلقة -> نتائج غامضة) ونموذج “العلم المفتوح” (بيانات مفتوحة -> نتائج يمكن التحقق منها).
  • يمكن ربط المقال بمقالات أخرى على موقعكم تتناول نقد التصنيفات العالمية أو تشرح أهمية الشفافية في البحث العلمي.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *