تصنيف CWTS Leiden
تصنيف CWTS Leiden لعام 2025
تصنيف ليدن الهولندي (CWTS Leiden Ranking) يُعد من أهم التصنيفات البحثية المتخصصة في العالم، لأنه يركّز حصريًا تقريبًا على قياس الأداء البحثي الجامعي بجودة عالية وبيانات دقيقة، بعيدًا عن الاستبيانات والسمعة الذاتية. يصدر التصنيف عن مركز دراسات العلوم والتقنية بجامعة ليدن في هولندا، ويُحدّث سنويًا مع نسختين رئيسيتين: النسخة التقليدية والنسخة المفتوحة (Traditional Edition & Open Edition).
المنهجية ومعايير تقييم ليدن
يقيس تصنيف ليدن أداء الجامعات عبر مجموعة من المؤشرات الببليومترية المرتبطة بالنشر العلمي والاستشهادات، ويمكن تلخيص أبرز محاوره في الآتي:
-
حجم الإنتاج العلمي: عدد الأبحاث المنشورة في مجلات مفهرسة ضمن Web of Science خلال فترة زمنية محددة.
-
تأثير الأبحاث (Citation Impact): نسبة الأبحاث التي تقع ضمن أعلى 1٪ أو 10٪ من الأبحاث الأكثر استشهادًا عالميًا في تخصصاتها.
-
الجودة مقابل الكم: التركيز على نسبة الأبحاث عالية التأثير وليس مجرد عدد المنشورات، مما يساعد على تقييم جودة البحث العلمي بدقة.
-
التعاون العلمي: قياس نسبة الأبحاث المشتركة مع مؤسسات دولية، ومع شركاء صناعيين، ومع مؤسسات بحثية أخرى، مما يعكس قوة شبكات التعاون البحثي.
-
الانفتاح والشفافية: إتاحة “نسخة مفتوحة” تسمح للجامعات والباحثين باستكشاف البيانات والمؤشرات بصورة أكثر تفصيلًا وتحليلًا.
لا يستخدم التصنيف مؤشرات مثل التدريس، رضا الطلبة، السمعة الأكاديمية، أو التوظيف، مما يجعله تصنيفًا بحثيًا خالصًا يهم بشكل خاص الإدارات البحثية ومراكز البحوث.
الجامعات العربية في تصنيف ليدن 2025
تشير تقارير 2025 إلى إدراج عدد متزايد من الجامعات العربية في تصنيف ليدن، مع حضور ملحوظ للجامعات السعودية والمصرية وغيرها ضمن النسخة التقليدية والنسخة المفتوحة. من بين الأسماء البارزة التي يُشار إليها في سياق تصنيف ليدن 2025 جامعات مثل: جامعة الملك سعود، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، جامعة الملك خالد، جامعة الملك عبدالعزيز، إضافة إلى جامعات مصرية مثل جامعة القاهرة، جامعة عين شمس، جامعة الإسكندرية، وجامعات أخرى مثل جامعة دمنهور التي أُشير إلى إدراجها في النسخة المفتوحة.
يعتمد ترتيب الجامعات العربية في ليدن غالبًا على مؤشرات محددة مثل عدد الأبحاث ضمن أعلى 10٪ من حيث الاستشهادات، ونسبة التعاون الدولي في النشر، مما يسمح ببناء صورة دقيقة عن “نخبة الجامعات العربية” من حيث التأثير البحثي وليس فقط حجم الإنتاج.
لماذا يُعد تصنيف ليدن مهمًا للجامعات؟
تصنيف ليدن يوفر أداة تحليلية متقدمة لصنّاع القرار في الجامعات، لأنه يتيح لهم:
-
قياس جودة الأبحاث وتأثيرها عالميًا في كل تخصص على حدة (العلوم الطبية، الهندسية، الطبيعية، الاجتماعية، الإنسانية...).
-
مقارنة أداء الجامعة مع مؤسسات مماثلة عبر مؤشرات محددة مثل “نسبة الأبحاث الأعلى استشهادًا”، أو “حجم التعاون الدولي”، أو “التعاون مع الصناعة”.
-
توجيه الاستراتيجيات البحثية نحو مجالات ذات تأثير أكبر، وتحفيز أعضاء هيئة التدريس على النشر في مجلات ذات معامل تأثير مرتفع.
ترتيب أول عشر جامعات في التصنيف 2025

