Images 1

جامعة ميدأوشن: نموذج عربي لجامعة عابرة للحدود

جامعة ميدأوشن مثال واضح على كيف يمكن لجامعة عربية ناشئة أن تتحوّل إلى نموذج عابر للحدود إذا امتلكت رؤية رقمية واضحة، وإرادة حقيقية لخلق أثر يتجاوز جغرافيا المقر الرسمي.

هوية جامعة عابرة للحدود

  • جامعة خاصة مرخّصة في اتحاد جزر القمر، مقرها في موروني، وتتبع استثماريًا لمجموعة سعودية، مع حضور تشغيلي قوي عبر منصاتها الرقمية ومراكزها في المنطقة.
  • تقدّم برامج بكالوريوس وماجستير ودكتوراه في الإدارة، وتقنيات المعلومات، والإعلام الرقمي، والعلوم الإنسانية، من خلال نموذج تعليم هجين يعتمد أساسًا على التعليم عن بُعد مدعوم بتقنيات رقمية متقدمة.

توسّع عربي وعالمي بالأرقام

  • رغم تسجيلها في جزر القمر، تستهدف الجامعة سوقًا عربيًا وعالميًا واسعًا، وتقدّم برامجها إلكترونيًا لطلبة من دول متعددة، مع قاعدة طلابية وصلت إلى 31,209 طالبًا، و12,465 خريجًا، وهو رقم يعكس قدرة نموذج التعلم عن بُعد على التوسع السريع.
  • الانضمام كعضو مشارك في اتحاد الجامعات العربية، إلى جانب الاعتمادات الدولية والعضويات المهنية، يمنح شهاداتها قابلية حركة أعلى، ويدعم “عبر الحدودية” من حيث الاعتراف الأكاديمي والمهني.

الحضور في التصنيفات والاعتمادات

  • ظهرت ميدأوشن لأول مرة في التصنيف العربي للجامعات ARU لعام 2025 ممثلةً جزر القمر، مع توزيع نقاط يعكس جامعة في طور النمو في التعليم والبحث والابتكار وخدمة المجتمع.
  • حصلت على تقييم 5/5 في نظام QS Stars، وأُدرجت في تصنيفات Times Higher Education (Impact Rankings والرتبة البرونزية في التصنيف العالمي)، ما يضعها في خريطة التصنيفات الدولية رغم حداثة التأسيس.

الأثر: منح ووظائف لا أرقام فقط

  • الجامعة ترتبط بعدد من المبادرات التي تستهدف أثرًا اجتماعيًا مباشرًا، من بينها المنح الدراسية الواسعة التي تُعلن عنها عبر منصاتها، بما يفتح باب التعليم العالي منخفض التكلفة أمام شرائح أوسع، خصوصًا في العالم العربي وأفريقيا.
  • التركيز على برامج مرتبطة بسوق العمل (مثل تقنية المعلومات، الإعلام الرقمي، الإدارة، ريادة الأعمال، الأمن السيبراني) مع شراكات مهنية ، يعزز فرص توظيف الخريجين أو تطوير مساراتهم المهنية.

 

 

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *