Tendance des classements 5 minutes Lecture

تصنيف GEURS 2027: أين تقف الجامعات العربية في سوق العمل؟

الجامعات العربية في تصنيف GEURS 2027: قراءة تحليلية

المقدمة: تصنيف يقرأ الجامعات بعيون أصحاب العمل

حضرت ست دول عربية في نسخة 2027 من التصنيف العالمي لقابلية توظيف الخريجين (GEURS)، بنحو 15 مؤسسة ضمن قائمة أفضل 300 جامعة ومدرسة في العالم. يتصدر عربياً الجامعة الأمريكية في بيروت (158)، وتقود Université du Qatar الخليج (160)، فيما تملك الإمارات أكبر عدد من المؤسسات.

يصدر التصنيف عن مؤسسة Emerging الفرنسية، ويُنشر بالشراكة مع Times Higher Education. وهو التصنيف الدولي الوحيد القائم بالكامل على آراء جهات التوظيف، لا على الأبحاث أو الاستشهادات.

أرقام نسخة 2027:

  • 15,665 صاحب عمل خضعوا للتدقيق، من 40 دولة.
  • 170,457 صوتاً لصالح الجامعات.
  • توسّع القائمة من 250 à 300 مؤسسة، مع استبعاد المدارس التي يغلب عليها برامج MBA.

هذا التوسع بمقدار 50 مقعداً هو مفتاح قراءة النتائج العربية: معظم الحضور العربي يقع بين المرتبتين 158 و298، أي أن جزءاً منه يعود إلى اتساع القائمة لا إلى قفزات في الأداء وحدها.

الجامعات العربية في GEURS 2027

Classement mondiall'établissementPaysRemarque
158Université américaine de BeyrouthLibanالأولى عربياً
160Université du QatarQatarالأولى خليجياً، تقدمت 4 مراتب
161l’Université du roi Abdallah des sciences et de la technologie (KAUST)Arabie saouditeالأولى سعودياً
202Université Roi AbdulazizArabie saoudite 
204Université KhalifaÉmirats arabes unisالأولى إماراتياً
220Université Mohammed VI Polytechnique (UM6P)Marocالممثل الوحيد لشمال أفريقيا خارج مصر
222Université des Émirats arabes unisÉmirats arabes unis 
228Université d'Abou DabiÉmirats arabes unis 
240Université Roi Fahd du pétrole et des minérauxArabie saouditeNouvelle entrée
241Université américaine de DubaïÉmirats arabes unis 
265Université Roi SaoudArabie saouditeعودة إلى القائمة
268Université américaine du CaireÉgypteالأولى مصرياً
281Université du CaireÉgypte 
289Université américaine de SharjahÉmirats arabes unisانضمام
298Université Ain ShamsÉgypte 

المصدر: قائمة النتائج المنشورة ومنشور Emerging على LinkedIn؛ ترتيبا بيروت (158) والمغرب (220) من المنشور.

تحليل النتائج

1. سقف عربي ثابت حول المرتبة 160

أفضل ثلاث جامعات عربية تتزاحم في نطاق ثلاث مراتب فقط (158–161)، ولا توجد أي جامعة عربية ضمن أفضل 150. هذا يعني أن السمعة لدى أصحاب العمل الدوليين ما زالت محصورة في الشريحة الوسطى، وأن كسر حاجز 150 هو التحدي الحقيقي للدورة القادمة.

2. السعودية: الأكثر نمواً

ضاعفت المملكة حضورها من مؤسستين إلى أربع، بدخول جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وعودة جامعة الملك سعود. النمو يتسق مع برامج رؤية 2030 لربط التعليم بسوق العمل، لكن التحسن جاء في العدد أكثر منه في المرتبة: الجامعتان الجديدتان في النصف الأخير من القائمة.

3. الإمارات: الأوسع حضوراً والأكثر تنوعاً

تملك الإمارات أكبر كتلة عربية، تجمع جامعات حكومية بحثية (خليفة، جامعة الإمارات) وجامعات خاصة ذات طابع دولي (الأمريكية في دبي، الأمريكية في الشارقة، أبوظبي). الكثافة السكانية للوافدين وتمركز الشركات متعددة الجنسيات يرفعان ظهور هذه الجامعات أمام جهات توظيف دولية.

4. قطر ولبنان: مؤسسة واحدة، أثر كبير

تقدمت جامعة قطر أربع مراتب لتقود الخليج، فيما تحافظ الجامعة الأمريكية في بيروت على الصدارة العربية رغم الأزمة الاقتصادية في لبنان. هذا دليل على أن السمعة لدى أصحاب العمل رصيد تراكمي طويل الأمد، تبنيه شبكات الخريجين أكثر من الظروف الآنية.

5. مصر والمغرب: حضور على الأطراف

عادت مصر بثلاث مؤسسات، جميعها بعد المرتبة 265، وتأتي جامعة عين شمس في المرتبة 298 على حافة القائمة. أما المغرب فيحضر بـUM6P (220)، وهي جامعة حديثة نسبياً تبني علاقة مباشرة مع الصناعة، وغابت الجامعات المغاربية التقليدية.

6. نمط لافت: الجامعات ذات الطابع الأمريكي

أربع من نحو 15 مؤسسة عربية هي جامعات “أمريكية” (بيروت، القاهرة، دبي، الشارقة). التدريس بالإنجليزية والاعتماد الأمريكي وشبكات الخريجين الدولية تجعلها أسهل تمييزاً لدى أصحاب العمل المشاركين في المسح، ومعظمهم من خارج المنطقة.

7. أثر التوسع إلى 300

تسع مؤسسات عربية تقع بعد المرتبة 220. جزء من هذا الحضور الجديد يعود إلى إضافة 50 مقعداً للقائمة، لذا يُنصح بقراءة “الدخول” و”العودة” بحذر قبل اعتبارها تحسناً في الأداء.

ملاحظة جوهرية: لماذا تختفي الدول العربية عند الفلترة؟

عند فتح صفحة التصنيف الرسمية واستخدام “Filter by country” لا تظهر السعودية ولا الإمارات ولا قطر ولا مصر ولا لبنان ولا المغرب، رغم وجود جامعاتها في القائمة. السبب، بحسب ما تكشفه بنية الصفحة، تقني وتنظيمي، لا علاقة له بأداء الجامعات العربية.

ماذا تعرض الصفحة فعلاً؟

  • فلتر الدول يضم 33 دولة فقط، ولا يضم أي دولة عربية.
  • فلتر المناطق يضم ثماني مناطق: أفريقيا جنوب الصحراء، أوراسيا الوسطى، أمريكا اللاتينية والكاريبي، جنوب شرق آسيا، جنوب آسيا، شرق آسيا، أوروبا القارية، أوروبا. لا توجد منطقة “الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
  • اللافت أن منطقة “أمريكا الشمالية” غائبة أيضاً عن الفلتر، مع أن MIT وستانفورد مصنفتان تحتها في القائمة نفسها.

الأسباب المرجحة

  1. قائمة خيارات ثابتة لا تُبنى من البيانات. الموقع مبني على منصة Webflow، وخيارات الفلتر فيها تُدخل يدوياً في نظام إدارة المحتوى. إذا لم تُضَف الدولة إلى قائمة الخيارات، تبقى جامعاتها في الترتيب لكنها لا تظهر في الفلتر. غياب “أمريكا الشمالية” يؤكد أن القائمة ناقصة وليست مرآة للنتائج.
  2. قائمة موروثة من نسخ سابقة. توسعت القائمة من 250 إلى 300 مؤسسة هذا العام، والأرجح أن الفلاتر لم تُحدَّث لتشمل الدول التي دخلت أو اتسع حضورها، وهي في معظمها دول عربية.
  3. غياب تصنيف إقليمي للمنطقة العربية. إذا كانت جامعات المنطقة موسومة بمنطقة مثل “Middle East” أو “MENA” غير مُدرجة في خيارات الفلتر، فلن تظهر بأي طريقة تصفية.
  4. الخلط المحتمل بين دول اللجنة ودول الجامعات. العينة تضم أصحاب عمل من 40 دولة، والفلتر يضم 33. لا يمكن الجزم من الخارج بأن الفلتر مبني على دول المسح، لكن ذلك احتمال يستحق السؤال، لأنه يعني أن المنطقة العربية ممثلة كجامعات وغير ممثلة كأصحاب عمل.

لماذا يهم ذلك؟

Le filtre est le moyen utilisé par l'étudiant, le parent et l'employeur pour accéder aux universités de leur pays. Son absence masque effectivement environ 15 institutions arabes au chercheur local et affaiblit l'impact médiatique des résultats pour les universités elles-mêmes. La vérification finale de la cause incombe à Emerging, car la lecture ci-dessus est basée sur ce que la page affiche publiquement à la date de publication de cet article.

توصيات وخلاصة

الحضور العربي في GEURS 2027 أوسع من أي وقت، لكنه أقل ظهوراً مما يستحق، وأدنى من حاجز المرتبة 150.

للجامعات العربية:

  • مخاطبة Emerging رسمياً لإضافة دولها ومنطقة “الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” إلى فلاتر الموقع.
  • بناء شراكات مع شركات متعددة الجنسيات، لأن المسح يقيس السمعة لدى أصحاب عمل أغلبهم من خارج المنطقة.
  • تفعيل شبكات الخريجين في الخارج، فهي المحرك الأوضح لنجاح الجامعات “الأمريكية” في المنطقة.

للجهات الحكومية والمراصد:

  • المطالبة بإدراج دول عربية في لجنة أصحاب العمل (40 دولة حالياً) ليُقاس صوت السوق العربي.
  • قراءة الدخول الجديد بحذر، بالنظر إلى توسع القائمة من 250 إلى 300.

Sources

منشور Emerging على LinkedIn حول النتائج العربية

0:00
👋 Je suis Joud, votre assistante intelligente. Comment puis-je vous aider ?