Tendance des classements 26 août 2026 5 minutes Lecture

تصنيف NTU العالمي للجامعات وتصنيفات الجامعات العربية

تصنيف NTU العالمي للجامعات وتصنيفات الجامعات العربية

classement NTU World University Ranking هو تصنيف بحثي تصدره جامعة تايوان الوطنية، ويُعرف أيضًا باسم Performance Ranking of Scientific Papers for World Universities. ويختلف عن تصنيفات QS وTHE الشاملة؛ لأنه يركز أساسًا على أداء الجامعة البحثي، ولا يعتمد على السمعة الأكاديمية أو استطلاعات الخبراء ضمن المؤشرات المعروضة.
وفق صفحة الترتيب الإجمالي، جاءت في صدارة نسخة 2026 كل من جامعة هارفارد, etجامعة ستانفورد, etكلية لندن الجامعية UCL, etجامعة تورنتو, etجامعة أكسفورد. وتعرض الصفحة ترتيب الجامعة ودرجتها ومؤشرات إنتاجها وتأثيرها وتميزها البحثي.

ماذا يقيس التصنيف؟

يعتمد التصنيف على ثمانية مؤشرات موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية، ويبلغ مجموع أوزانها 100%.[2]
البعد الرئيسي
Indicateur
الفترة أو النطاق
Poids
الإنتاجية البحثية
عدد المقالات العلمية
آخر 11 سنة، 2015–2025
10%
الإنتاجية البحثية
عدد المقالات العلمية في السنة الحالية
عام 2025
15%
Impact de la recherche
عدد الاستشهادات
آخر 11 سنة، 2015–2025
15%
Impact de la recherche
عدد الاستشهادات
آخر سنتين، 2024–2025
10%
Impact de la recherche
متوسط الاستشهادات لكل مقال
آخر 11 سنة، 2015–2025
10%
التميز البحثي
معامل هيرش H-index
آخر سنتين، 2024–2025
10%
التميز البحثي
عدد الأبحاث الأعلى استشهادًا
2015–2025
15%
التميز البحثي
عدد المقالات المنشورة في مجلات عالية التأثير
2024–2025
15%
Total
—
—
100%

شرح الأبعاد الثلاثة

الإنتاجية البحثية — 25%

يقيس هذا البعد حجم النشاط البحثي للجامعة من خلال عدد المقالات المنشورة خلال فترة طويلة نسبيًا، وهي 11 سنة، إضافة إلى عدد المقالات المنشورة في السنة الحالية. ويسمح الجمع بين المؤشرين بقياس القدرة البحثية المتراكمة للجامعة، إلى جانب نشاطها البحثي الحديث.

التأثير البحثي — 35%

يقيس التأثير من خلال عدد الاستشهادات التي حصلت عليها أبحاث الجامعة على المدى الطويل والقصير، إضافة إلى متوسط عدد الاستشهادات لكل مقال. ويهدف متوسط الاستشهادات إلى الحد من تأثير حجم الجامعة؛ إذ لا تُقاس الجامعة بعدد أبحاثها فقط، بل بمدى تأثير البحث الواحد نسبيًا.
ويُحسب متوسط الاستشهادات، وفق المنهجية، بقسمة عدد الاستشهادات خلال آخر 11 سنة على عدد المقالات المنشورة خلال الفترة نفسها.

التميز البحثي — 40%

هذا هو البعد الأعلى وزنًا في التصنيف. ويجمع بين معامل H-index، وعدد الأبحاث الأعلى استشهادًا، وعدد المقالات المنشورة في المجلات العلمية ذات التأثير المرتفع.
ويعكس H-index مزيجًا من كمية الأبحاث وجودتها؛ فهو يقيس عدد الأبحاث التي حصل كل منها على عدد من الاستشهادات لا يقل عن قيمة معامل H-index. أما الأبحاث الأعلى استشهادًا، فتُعرَّف في بيانات ESI بأنها الأبحاث الواقعة ضمن أعلى 1% من الأبحاث الأكثر استشهادًا خلال فترة القياس. ويُستند في تحديد المجلات عالية التأثير إلى بيانات Journal Citation Reports (JCR) ومعامل التأثير الخاص بالمجلة في مجالها.

مصادر البيانات

يعتمد التصنيف على قواعد بيانات الاستشهادات والمنشورات العلمية، ولا سيما Web of Science بقاعدتي SCIE وSSCI، وبيانات Essential Science Indicators (ESI) للأبحاث الأعلى استشهادًا، وبيانات Journal Citation Reports (JCR) للمجلات ذات التأثير المرتفع.

طريقة احتساب الترتيب

تضمنت مجموعة بيانات نسخة 2026، بحسب صفحة طريقة الحساب، 1917 جامعة جرى اختيارها من خلال عملية أخذ عينات وتقييمها وفق المؤشرات الثمانية. وتُحوَّل نتائج المؤشرات إلى درجات باستخدام ترتيب مئوي Percentile Rank، ثم تُطبَّق أوزان المؤشرات وتُجمع الدرجات للحصول على الدرجة النهائية.
وعند تساوي جامعتين في الدرجة النهائية، تُرتبان أبجديًا. كما تنبه المنهجية إلى أن الفروق الصغيرة بين الجامعات يجب تفسيرها بحذر؛ فقد تكون جامعتان متقاربتين جدًا في الأداء البحثي، ولا يعني الفارق الهامشي في الدرجة أن الجامعة الأعلى ترتيبًا تتفوق بالضرورة تفوقًا جوهريًا.
ومنذ عام 2025، تطبق المنهجية آلية لتخفيف أثر التقلبات الشديدة في قيم المؤشرات، بحيث تُعدّل الزيادات السنوية الكبيرة بهدف تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والاتساق في الترتيب.[3]

نقاط القوة والحدود

تتمثل قوة تصنيف NTU في تركيزه الواضح على النتائج البحثية القابلة للقياس، مثل حجم النشر، والاستشهادات، والأبحاث الأعلى تأثيرًا، وجودة المجلات. ولذلك فهو مفيد عند مقارنة الجامعات من زاوية القوة البحثية والإنتاج العلمي.
أما حدوده، فتتمثل في أنه لا يقيس بصورة مباشرة جودة التدريس، أو تجربة الطلبة، أو التوظيف، أو الموارد التعليمية، أو خدمة المجتمع، أو السمعة الأكاديمية. لذلك لا ينبغي اعتباره تقييمًا شاملًا لكل جوانب الجامعة، بل تصنيفًا متخصصًا في الأداء البحثي.

ترتيب الدول العربية في تصنيف NTU لعام 2026

مهم أولًا: تصنيف NTU لا ينشر ترتيبًا مستقلًا للدول، بل يرتب الجامعات عالميًا، ويتيح عرض النتائج حسب الدولة. لذلك فإن الجدول التالي يقدّم ترتيبًا تحليليًا للدول العربية وفق أفضل جامعة لكل دولة، مع توضيح عدد الجامعات المدرجة من كل دولة في قاعدة النتائج الرسمية.

الدول العربية مرتبة وفق أفضل جامعة فيها

الترتيب التحليلي للدولةPaysأفضل جامعة عربية في الدولةClassement mondialعدد الجامعات المدرجة
1Arabie saouditeUniversité Roi Saoud8422
2ÉgypteUniversité du Caire26316
3QatarUniversité du Qatar3822
4Émirats arabes unisUniversité Khalifa des sciences et de la technologie4253
5BahreïnUniversité du Golfe arabe2761
6JordanieUniversité jordanienne des sciences et technologies7614
7LibanUniversité libano-américaine5122
8OmanUniversité Sultan Qaboos801–8502
9PalestineUniversité nationale An-Najah901-9501
10MarocUniversité Mohammed V بالرباط901–9504
11KoweïtUniversité du Koweït1051–11002
12TunisieUniversité de Sfax / Université de Tunis El Manar1151–12003
Remarque : الترتيب التحليلي أعلاه يعتمد على أفضل جامعة ممثلة لكل دولة، وليس على مؤشر رسمي مستقل للدول. كما أن بعض الجامعات تظهر ضمن نطاقات ترتيبية، مثل 801–850، بدلًا من مركز محدد.

الدول العربية حسب عدد الجامعات المدرجة

لترتيب من حيث عدد الجامعاتPaysNombre
1Arabie saoudite22
2Égypte16
3 مكررJordanie4
3 مكررMaroc4
5 مكررÉmirats arabes unis3
5 مكررTunisie3
7 مكررKoweït2
7 مكررLiban2
7 مكررOman2
7 مكررQatar2
11 مكررPalestine1
11 مكررBahreïn1
Total12 Pays arabe62 Université

أبرز الجامعات العربية في التصنيف

بحسب بيانات نسخة 2026، جاءت الجامعات العربية الأعلى ترتيبًا كما يلي:
Classement mondial
L'université est
Pays
Diplôme
84
Université Roi Saoud
Arabie saoudite
60.9
136
Université Roi Abdulaziz
Arabie saoudite
57.7
199
Université Roi Abdullah des sciences et technologies
Arabie saoudite
55.0
263
Université du Caire
Égypte
53.1
270
Arabie saoudite
53.0
276
Université du Golfe arabe
Bahreïn
52.8
382
Université du Qatar
Qatar
51.3
394
Université Roi Fahd du pétrole et des minéraux
Arabie saoudite
51.2
412
Égypte
51.1
425
Université Khalifa des sciences et de la technologie
Émirats arabes unis
51.0
453
Émirats arabes unis
50.8
470
Égypte
50.6

قراءة النتائج

arrive en tête Arabie saoudite المشهد العربي في تصنيف NTU من ناحيتين: فهي الدولة التي تضم أكبر عدد من الجامعات المدرجة، كما تمتلك أفضل ثلاث جامعات عربية في القائمة، وهي جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. ويعكس ذلك قوة الحضور البحثي السعودي في المؤشرات التي يعتمد عليها التصنيف، مثل حجم النشر والاستشهادات ومعامل هيرش والأبحاث الأعلى استشهادًا والمقالات المنشورة في المجلات ذات التأثير المرتفع.
وتأتي Égypte في المرتبة الثانية من حيث عدد الجامعات، مع حضور قوي لجامعة القاهرة والمنصورة وعين شمس. أما Émirats arabes unis، فعلى الرغم من إدراج ثلاث جامعات فقط في البيانات المستخرجة، فإن جامعة خليفة وجامعة الإمارات حققتا مراكز جيدة نسبيًا. كما يظهر حضور قطر من خلال جامعة قطر، التي جاءت في المركز 382 عالميًا.
وجود جامعة واحدة فقط في البحرين لا يعني بالضرورة ضعف منظومة التعليم العالي في الدولة؛ فتصنيف NTU متخصص في الأداء البحثي المنشور والاستشهادات، وقد لا يعكس جميع جوانب جودة التعليم أو السمعة أو الأثر المجتمعي. كما أن عدد الجامعات المدرجة يتأثر بعملية اختيار المؤسسات وتوافر بياناتها في قواعد البيانات العلمية.

les références

0:00
Tendance des classements
--:-- La Mecque
👋 Je suis Joud, votre assistante intelligente. Comment puis-je vous aider ?