أولاً: منهجية QS في احتساب نسب التدويل

تعتمد مؤسسة Quacquarelli Symonds (QS) في تصنيفها لعام 2027 على معايير دقيقة لقياس “العالمية” (Global Engagement)، وهي كالتالي:

1. نسبة الطلاب الدوليين (International Student Ratio – 5%)

يتم احتساب هذا المؤشر بقسمة عدد الطلاب الدوليين (الذين يدرسون لفترة لا تقل عن فصل دراسي واحد) على إجمالي عدد الطلاب في الجامعة.
الهدف: قياس قدرة الجامعة على جذب المواهب من مختلف دول العالم وتوفير بيئة تعليمية متعددة الثقافات.
التحدي: الدرجة الكاملة (100) تعني أن الجامعة وصلت إلى الحد الأقصى المستهدف في التنوع أو الحجم النسبي للطلاب الدوليين مقارنة بأقرانها عالمياً.

2. نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين (International Faculty Ratio – 5%)

يتم احتسابه بقسمة عدد الأكاديميين الأجانب (الذين يعملون بدوام كامل أو ما يعادله) على إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس.
الهدف: تقييم مدى نجاح الجامعة في استقطاب العقول والخبرات الأكاديمية العالمية، مما ينعكس على جودة البحث والتدريس.

ثانياً: تحليل توزيع الجامعات حسب الدولة

تُظهر البيانات المقدمة حضوراً قوياً لثلاث دول عربية رئيسية في هذه القائمة المختارة:
الدولة
عدد الجامعات في القائمة
ملاحظات
الإمارات العربية المتحدة
7
سيطرة واضحة لجامعات الإمارات على مؤشرات التدويل الكاملة (100/100).
قطر
1
تمثيل قوي جداً عبر جامعة حمد بن خليفة (HBKU) في الترتيب المتقدم.
الأردن
1
تمثيل متميز لجامعة الأهليّة عمّان كأول جامعة خاصة في الأردن تحقق هذه النسب.
المملكة العربية السعودية
1
حضور نوعي للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في استقطاب الطلاب الدوليين.

ثالثاً: الترتيب العام حسب التصنيف (من الأعلى للأدنى)

الترتيب في القائمة
الجامعة
الدولة
الرتبة العالمية (2027)
الدرجة الكلية
1
جامعة حمد بن خليفة (HBKU)
قطر
213
54.5
2
الجامعة الأمريكية في الشارقة
الإمارات
258
50.4
3
جامعة الشارقة
الإمارات
283
47.3
4
جامعة عجمان
الإمارات
397
38.4
5
جامعة العين
الإمارات
559
29.5
6
الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة
الإمارات
608
28.2
7
الجامعة الكندية دبي
الإمارات
616
28.0
8
الجامعة الأمريكية في دبي
الإمارات
620
27.8
9
جامعة الأهليّة عمّان
الأردن
643
27.2
10
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
السعودية
1001-1200
N/A

الرؤية الاستراتيجية

إن تحقيق الجامعات العربية لنسبة 100/100 في مؤشرات التدويل ليس مجرد إنجاز رقمي، بل هو شهادة على جاذبية البيئة الأكاديمية والاجتماعية في هذه الدول. تبرز الإمارات كمركز عالمي للتعليم العابر للحدود، بينما تبرز قطر والسعودية في تخصصات نوعية تجذب الباحثين والطلاب من كافة أقطار الأرض.