--:-- في لندن — أحدث الأخبار: منح التميز الأكاديمي متاحة بتغطية كاملة تصل إلى 100% جامعة المملكةجامعة الأميرة نورة تُطلق برنامج “التسجيل المزدوج” لطالبات الثانويةالقائمة الذهبية لأعلى 10 كليات طب بالمنطقة العربيةالجامعات العربية 2026 والتصنيفات العالمية: ما لها وما عليها؟ دراسة نقدية وتحليليةتحليل شامل لأفضل 200 جامعة عربية في تصنيف UniRank 2026إطلاق النسخة الثانية المحدثة من مؤشر الحضور العالمي للجامعات (GUPI 2027)
--:-- في لندن
مؤشر GUPI مؤشر GUPI
تحليل أداء الجامعات التونسية | تصنيف QS 2027

تقرير أداء الجامعات التونسية

قراءة تحليلية في نتائج تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027

تتصدر جامعة تونس المنار الجامعات التونسية الواردة في البيانات، في المرتبة 655 عالميًا وبدرجة إجمالية 26.8. وتأتي جامعة صفاقس ضمن الفئة 1001–1200، فيما تقع جامعـتا سوسة وتونس ضمن الفئة 1201–1400.

الترتيب محليًاالجامعةالترتيب العالميالدرجة الإجمالية
1جامعة تونس المنار65526.8
2جامعة صفاقس1001–1200غير متاح
3=جامعة سوسة1201–1400غير متاح
3=جامعة تونس1201–1400غير متاح

قراءة في الأداء

جامعة تونس المنار: أفضل حضور دولي متوازن
تملك جامعة تونس المنار أكثر نماذج الأداء توازنًا بين الجامعات التونسية المعروضة. فقد حققت 84.1 في شبكة البحث الدولي، و67.6 في نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، و62 في الاستدامة، إضافة إلى 61.6 في النتائج الوظيفية للخريجين. وتشير هذه النتائج إلى قاعدة مؤسسية يمكن البناء عليها لتعزيز الترتيب العالمي. وتتمثل الأولوية في رفع السمعة الأكاديمية، التي بلغت 18.5، وسمعة أصحاب العمل، التي سجلت 10.9، مع زيادة الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس البالغة 8.6.

جامعة صفاقس: بيئة تعليمية وشبكة بحثية واعدة
حققت جامعة صفاقس أداءً جيدًا في نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، بدرجة 46.6، وفي شبكة البحث الدولي، بدرجة 67، كما سجلت 53.1 في الاستدامة. وتوضح هذه المؤشرات وجود مقومات تعليمية وبحثية يمكن أن تدعم تقدمها في الترتيب. لكن الجامعة تحتاج إلى معالجة فجوة التدويل، خاصة في نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين التي بلغت 1.1، إلى جانب محدودية السمعة لدى أصحاب العمل عند 4.2 والنتائج الوظيفية عند 12.2. ويستدعي ذلك تطوير علاقات أكثر تنظيمًا مع سوق العمل وإطلاق برامج دولية مشتركة.

جامعة سوسة: جودة تعليمية بحاجة إلى ظهور عالمي
تسجل جامعة سوسة أفضل نسبة أعضاء هيئة تدريس إلى طلبة بين الجامعات الأربع، بواقع 46.9، ما يعكس فرصة إيجابية لتعزيز جودة تجربة الطالب والتعليم. كما حققت 47.6 في الاستدامة و42.9 في شبكة البحث الدولي. إلا أن أثرها البحثي وسمعتها الدولية ما زالا محدودين؛ إذ بلغت الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس 2.9، والسمعة الأكاديمية 7.4، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين 1.2. لذلك، ينبغي أن تركز الجامعة على توجيه طاقتها التعليمية نحو بحوث تطبيقية مشتركة ونشر دولي أكثر تأثيرًا.

جامعة تونس: قوة نسبية في توظيف الخريجين
تتميز جامعة تونس في مؤشر النتائج الوظيفية، إذ سجلت 59.5، وهو ثاني أعلى أداء تونسي في هذا المؤشر بعد جامعة تونس المنار. كما حققت 11 في السمعة الأكاديمية، ما يوفر نقطة انطلاق جيدة لتطوير حضورها المؤسسي. وفي المقابل، تواجه الجامعة تحديات واضحة في التدويل وشبكة البحث الدولي؛ فقد سجلت 2.6 في نسبة الطلبة الدوليين، و2.3 في نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، و19.5 في شبكة البحث الدولي. ويتطلب التحسن بناء تحالفات أكاديمية وبحثية طويلة المدى مع مؤسسات دولية، وليس الاكتفاء بالتعاون المحدود أو قصير الأجل.

أولويات التحسين

رفع الأثر البحثي: دعم النشر في مجلات دولية عالية التأثير، وإنشاء حوافز بحثية مرتبطة بالاستشهادات، وتطوير فرق بحثية متعددة التخصصات.
تعزيز التدويل: استقطاب أعضاء هيئة تدريس وطلبة دوليين، وتوسيع البرامج المزدوجة، وتفعيل التبادل الأكاديمي والبحثي.
تحسين السمعة لدى أصحاب العمل: إشراك القطاعات الاقتصادية في تصميم البرامج، وتفعيل التدريب التعاوني، وقياس توظيف الخريجين بصورة موثقة.
تحويل الشراكات إلى مخرجات: ربط شبكة البحث الدولي بمنشورات مشتركة، ومشروعات ممولة، وبراءات اختراع، وحلول تطبيقية ذات أثر.
إدارة بيانات التصنيفات: إنشاء وحدة مؤسسية مختصة بجمع البيانات والتحقق منها وتحليل الفجوات وربطها بخطط التحسين السنوية.