--:-- في لندن — أحدث الأخبار: منح التميز الأكاديمي متاحة بتغطية كاملة تصل إلى 100% جامعة المملكةجامعة الأميرة نورة تُطلق برنامج “التسجيل المزدوج” لطالبات الثانويةالقائمة الذهبية لأعلى 10 كليات طب بالمنطقة العربيةالجامعات العربية 2026 والتصنيفات العالمية: ما لها وما عليها؟ دراسة نقدية وتحليليةتحليل شامل لأفضل 200 جامعة عربية في تصنيف UniRank 2026إطلاق النسخة الثانية المحدثة من مؤشر الحضور العالمي للجامعات (GUPI 2027)
--:-- في لندن
مؤشر GUPI مؤشر GUPI
تحليل أداء الجامعات الإماراتية | تصنيف QS 2027

تقرير أداء الجامعات الإماراتية

قراءة في نتائج تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027

تؤكد نتائج تصنيف QS 2027 المكانة المتقدمة للجامعات الإماراتية في منظومة التعليم العالي العالمية؛ إذ تتصدر جامعة خليفة الجامعات الإماراتية في المرتبة 147 عالميًا، تليها جامعة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 217، ثم الجامعة الأمريكية في الشارقة في المرتبة 258. ويعكس هذا الحضور قوة الاستثمار في البحث والابتكار، ونجاح الجامعات الإماراتية في بناء بيئات تعليمية دولية وجاذبة.

الترتيب محليًاالجامعةالترتيب العالميالدرجة الإجمالية
1جامعة خليفة14762.0
2جامعة الإمارات العربية المتحدة21754.2
3الجامعة الأمريكية في الشارقة25850.4
4جامعة الشارقة28347.3
5جامعة أبوظبي34842.0
6جامعة عجمان39738.4
7جامعة العين55929.5

تحليل الجامعات الرائدة

جامعة خليفة: ريادة بحثية وتقنية
تتصدر جامعة خليفة القائمة بفضل أدائها البحثي القوي؛ إذ حققت 92.5 في الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، و83.3 في نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، إلى جانب 83.3 في شبكة البحث الدولي. كما سجلت 100 في نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، ما يعكس نموذجًا بحثيًا عالميًا يرتكز على الكفاءات الدولية والتخصصات العلمية والتقنية. وتتمثل فرصة التحسين الأبرز في رفع النتائج الوظيفية، التي بلغت 21.5، وتعزيز سمعة أصحاب العمل البالغة 39.7. ويمكن تحقيق ذلك عبر توثيق المسارات المهنية للخريجين، وتوسيع الشراكات مع قطاعات التكنولوجيا والصناعة والطاقة والفضاء والذكاء الاصطناعي.

جامعة الإمارات: التوازن بين السمعة والتوظيف
تقدم جامعة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا أكثر توازنًا؛ حيث سجلت 43.5 في السمعة الأكاديمية، و50.3 في السمعة لدى أصحاب العمل، و94.3 في النتائج الوظيفية للخريجين. كما حققت أعلى درجة في الاستدامة بين الجامعات المعروضة، بواقع 74.3، إلى جانب 89.1 في شبكة البحث الدولي. ويمثل تطوير نسبة الطلبة الدوليين، التي بلغت 36.9، فرصة مهمة لتوسيع حضور الجامعة عالميًا. كما يمكن أن يؤدي رفع الأثر الاستشهادي للبحث العلمي، البالغ 44.9، إلى دعم تقدمها نحو نطاق تنافسي أعلى.

الجامعات الخاصة: تدويل قوي وتميز وظيفي
تتميز الجامعة الأمريكية في الشارقة بأعلى سمعة لدى أصحاب العمل ضمن الجامعات المعروضة، بدرجة 59، وبنتائج وظيفية مرتفعة بلغت 81.8. كما حققت 100 في نسبة الطلبة الدوليين و100 في نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، بما يعكس نموذجًا أكاديميًا دوليًا متكاملًا. وتتفوق جامعة الشارقة في الأثر البحثي، بدرجة 72.1 في الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، وفي شبكة البحث الدولي بدرجة 86.3. إلا أن انخفاض نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، التي بلغت 7.1، والنتائج الوظيفية البالغة 20.1، يمثلان مجالين ذوي أولوية للتحسين.

جامعات تتقدم عبر الجاذبية الدولية

حققت جامعات أبوظبي وعجمان والعين درجة 100 في نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، كما سجلت درجات شبه كاملة أو كاملة في نسبة الطلبة الدوليين؛ إذ بلغت 99.8 لجامعة أبوظبي و100 لجامعتي عجمان والعين. ويبرز ذلك نجاح دولة الإمارات في بناء بيئة تعليم عالٍ متعددة الثقافات ومرتبطة بالأسواق والطلبة الدوليين. وتحتاج هذه الجامعات إلى تحويل تفوقها في التدويل إلى أثر أكاديمي وسمعة مؤسسية أكبر، عبر تكثيف البحوث المشتركة، وتعزيز ظهور أعضاء هيئة التدريس في المنصات العلمية الدولية، وتوثيق نتائج توظيف الخريجين بصورة أكثر شمولًا.

أبرز فرص التحسين

تعزيز توظيف الخريجين: توسيع الشراكات مع جهات العمل، وقياس المسارات المهنية للخريجين، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات القطاعات المستقبلية.
رفع الأثر البحثي: توجيه الدعم نحو النشر عالي التأثير، والاستشهادات، وبرامج البحث المشترك مع مؤسسات دولية مرموقة.
تحويل التدويل إلى شراكات مؤثرة: الاستفادة من التنوع الدولي للطلبة وأعضاء هيئة التدريس في تطوير برامج مشتركة، وحراك أكاديمي، ومشروعات بحثية عابرة للحدود.
تعزيز السمعة الأكاديمية: إبراز التميز البحثي والتعليمي، وتوسيع المشاركة في الشبكات العلمية والمؤتمرات والتحالفات الدولية.
استثمار الاستدامة: بناء تقارير استدامة مؤسسية موثقة وربط المبادرات البيئية والاجتماعية بمؤشرات الأداء والبحث والتعليم وخدمة المجتمع.

تعكس النتائج أن التميز الإماراتي لا يقوم على عامل واحد؛ فجامعة خليفة تقود في البحث العلمي، وجامعة الإمارات تتقدم في التوازن المؤسسي والتوظيف والاستدامة، فيما تبرز الجامعات الخاصة في التدويل والارتباط بسوق العمل. ويشكل هذا التنوع قاعدة قوية لتعزيز مكانة الإمارات بوصفها مركزًا إقليميًا وعالميًا للتعليم العالي والبحث والابتكار.