تصنيف NTU العالمي للجامعات وتصنيفات الجامعات العربية
تصنيف NTU World University Ranking هو تصنيف بحثي تصدره جامعة تايوان الوطنية، ويُعرف أيضًا باسم Performance Ranking of Scientific Papers for World Universities. ويختلف عن تصنيفات QS وTHE الشاملة؛ لأنه يركز أساسًا على أداء الجامعة البحثي، ولا يعتمد على السمعة الأكاديمية أو استطلاعات الخبراء ضمن المؤشرات المعروضة.
وفق صفحة الترتيب الإجمالي، جاءت في صدارة نسخة 2026 كل من جامعة هارفارد، وجامعة ستانفورد، وكلية لندن الجامعية UCL، وجامعة تورنتو، وجامعة أكسفورد. وتعرض الصفحة ترتيب الجامعة ودرجتها ومؤشرات إنتاجها وتأثيرها وتميزها البحثي.
ماذا يقيس التصنيف؟
يعتمد التصنيف على ثمانية مؤشرات موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية، ويبلغ مجموع أوزانها 100%.[2]
|
البعد الرئيسي
|
المؤشر
|
الفترة أو النطاق
|
الوزن
|
|---|---|---|---|
|
الإنتاجية البحثية
|
عدد المقالات العلمية
|
آخر 11 سنة، 2015–2025
|
10%
|
|
الإنتاجية البحثية
|
عدد المقالات العلمية في السنة الحالية
|
عام 2025
|
15%
|
|
التأثير البحثي
|
عدد الاستشهادات
|
آخر 11 سنة، 2015–2025
|
15%
|
|
التأثير البحثي
|
عدد الاستشهادات
|
آخر سنتين، 2024–2025
|
10%
|
|
التأثير البحثي
|
متوسط الاستشهادات لكل مقال
|
آخر 11 سنة، 2015–2025
|
10%
|
|
التميز البحثي
|
معامل هيرش H-index
|
آخر سنتين، 2024–2025
|
10%
|
|
التميز البحثي
|
عدد الأبحاث الأعلى استشهادًا
|
2015–2025
|
15%
|
|
التميز البحثي
|
عدد المقالات المنشورة في مجلات عالية التأثير
|
2024–2025
|
15%
|
|
المجموع
|
—
|
—
|
100%
|
شرح الأبعاد الثلاثة
الإنتاجية البحثية — 25%
يقيس هذا البعد حجم النشاط البحثي للجامعة من خلال عدد المقالات المنشورة خلال فترة طويلة نسبيًا، وهي 11 سنة، إضافة إلى عدد المقالات المنشورة في السنة الحالية. ويسمح الجمع بين المؤشرين بقياس القدرة البحثية المتراكمة للجامعة، إلى جانب نشاطها البحثي الحديث.
التأثير البحثي — 35%
يقيس التأثير من خلال عدد الاستشهادات التي حصلت عليها أبحاث الجامعة على المدى الطويل والقصير، إضافة إلى متوسط عدد الاستشهادات لكل مقال. ويهدف متوسط الاستشهادات إلى الحد من تأثير حجم الجامعة؛ إذ لا تُقاس الجامعة بعدد أبحاثها فقط، بل بمدى تأثير البحث الواحد نسبيًا.
ويُحسب متوسط الاستشهادات، وفق المنهجية، بقسمة عدد الاستشهادات خلال آخر 11 سنة على عدد المقالات المنشورة خلال الفترة نفسها.
التميز البحثي — 40%
هذا هو البعد الأعلى وزنًا في التصنيف. ويجمع بين معامل H-index، وعدد الأبحاث الأعلى استشهادًا، وعدد المقالات المنشورة في المجلات العلمية ذات التأثير المرتفع.
ويعكس H-index مزيجًا من كمية الأبحاث وجودتها؛ فهو يقيس عدد الأبحاث التي حصل كل منها على عدد من الاستشهادات لا يقل عن قيمة معامل H-index. أما الأبحاث الأعلى استشهادًا، فتُعرَّف في بيانات ESI بأنها الأبحاث الواقعة ضمن أعلى 1% من الأبحاث الأكثر استشهادًا خلال فترة القياس. ويُستند في تحديد المجلات عالية التأثير إلى بيانات Journal Citation Reports (JCR) ومعامل التأثير الخاص بالمجلة في مجالها.
مصادر البيانات
يعتمد التصنيف على قواعد بيانات الاستشهادات والمنشورات العلمية، ولا سيما Web of Science بقاعدتي SCIE وSSCI، وبيانات Essential Science Indicators (ESI) للأبحاث الأعلى استشهادًا، وبيانات Journal Citation Reports (JCR) للمجلات ذات التأثير المرتفع.
طريقة احتساب الترتيب
تضمنت مجموعة بيانات نسخة 2026، بحسب صفحة طريقة الحساب، 1917 جامعة جرى اختيارها من خلال عملية أخذ عينات وتقييمها وفق المؤشرات الثمانية. وتُحوَّل نتائج المؤشرات إلى درجات باستخدام ترتيب مئوي Percentile Rank، ثم تُطبَّق أوزان المؤشرات وتُجمع الدرجات للحصول على الدرجة النهائية.
وعند تساوي جامعتين في الدرجة النهائية، تُرتبان أبجديًا. كما تنبه المنهجية إلى أن الفروق الصغيرة بين الجامعات يجب تفسيرها بحذر؛ فقد تكون جامعتان متقاربتين جدًا في الأداء البحثي، ولا يعني الفارق الهامشي في الدرجة أن الجامعة الأعلى ترتيبًا تتفوق بالضرورة تفوقًا جوهريًا.
ومنذ عام 2025، تطبق المنهجية آلية لتخفيف أثر التقلبات الشديدة في قيم المؤشرات، بحيث تُعدّل الزيادات السنوية الكبيرة بهدف تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والاتساق في الترتيب.[3]
نقاط القوة والحدود
تتمثل قوة تصنيف NTU في تركيزه الواضح على النتائج البحثية القابلة للقياس، مثل حجم النشر، والاستشهادات، والأبحاث الأعلى تأثيرًا، وجودة المجلات. ولذلك فهو مفيد عند مقارنة الجامعات من زاوية القوة البحثية والإنتاج العلمي.
أما حدوده، فتتمثل في أنه لا يقيس بصورة مباشرة جودة التدريس، أو تجربة الطلبة، أو التوظيف، أو الموارد التعليمية، أو خدمة المجتمع، أو السمعة الأكاديمية. لذلك لا ينبغي اعتباره تقييمًا شاملًا لكل جوانب الجامعة، بل تصنيفًا متخصصًا في الأداء البحثي.
