--:-- في مكة المكرمة
مؤشر GUPI مؤشر GUPI
دليل معتمد آخر تحديث: 27 أغسطس 2026 ٥ دقائق قراءة

الجامعات العراقية في تصنيف QS العالمي 2027: الترتيب ومؤشرات الأداء

الجامعات العراقية في تصنيف QS العالمي 2027: الترتيب ومؤشرات الأداء

وصف ميتا مقترح: تعرّف إلى نتائج سبع جامعات عراقية في تصنيف QS العالمي 2027، مع ترتيب جامعة بغداد والنهرين والمستنصرية، ومقارنة مؤشرات البحث والتوظيف والتجربة التعليمية والانخراط العالمي والاستدامة.

حضور سبع جامعات عراقية في التصنيف

تظهر سبع جامعات عراقية في إصدار QS World University Rankings 2027. وتتقدم جامعة بغداد القائمة العراقية في النطاق العالمي 801–850، تليها جامعتا النهرين والمستنصرية في النطاق 1001–1200. ثم تأتي جامعة تيشك الدولية وجامعة الأنبار في النطاق 1201–1400، بينما تقع جامعتا كربلاء والكوفة في نطاق 1401+. وتؤكد ملفات QS الفردية ترتيب جامعة بغداد في نطاق 801–850، والنهرين في 1001–1200، وكربلاء في 1401+.
وتُظهر صفحة النتائج أن تاريخ نشر إصدار 2027 هو 18 يونيو 2026، كما تعرض الدرجة الإجمالية للجامعات العراقية السبع بصيغة N/A. ولذلك تركز هذه الصفحة على النطاقات الرسمية للترتيب والقيم المنشورة للمؤشرات، من دون محاولة احتساب درجة إجمالية بديلة من المؤشرات الفردية.

ترتيب الجامعات العراقية في QS 2027

الترتيب العالمي
الجامعة
الدرجة الإجمالية الظاهرة
801–850
جامعة بغداد (University of Baghdad)
N/A
1001–1200
جامعة النهرين (Al Nahrain University)
N/A
1001–1200
الجامعة المستنصرية (Mustansiriyah University)
N/A
1201–1400
جامعة تيشك الدولية (Tishk International University)
N/A
1201–1400
جامعة الأنبار (University of Anbar)
N/A
1401+
جامعة كربلاء (University of Kerbala)
N/A
1401+
جامعة الكوفة (University of Kufa)
N/A
ويعني ذلك أن جامعة بغداد هي الجامعة العراقية الأعلى تموضعاً في التصنيف العام، في حين تتشارك جامعتا النهرين والمستنصرية المرتبة النطاقية نفسها، وكذلك تتشارك تيشك الدولية وجامعة الأنبار نطاقاً واحداً. ولا يعني وجود جامعتين في النطاق نفسه تطابق أدائهما في جميع المؤشرات؛ فقد تختلف نقاط القوة البحثية أو التعليمية أو الدولية بينهما بصورة كبيرة.

كيف تقيس QS أداء الجامعات؟

تقوم منهجية QS على خمس عدسات رئيسية. وتحصل عدسة البحث والاكتشاف على الوزن الأكبر، بواقع 50% من النتيجة العامة، تليها قابلية التوظيف والمخرجات بنسبة 20%، والانخراط العالمي بنسبة 15%، وتجربة التعلم بنسبة 10%، والاستدامة بنسبة 5%.
العدسة
الوزن
المؤشرات
أوزان المؤشرات
البحث والاكتشاف
50%
السمعة الأكاديمية؛ الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس
30%؛ 20%
قابلية التوظيف والمخرجات
20%
سمعة أصحاب العمل؛ مخرجات التوظيف
15%؛ 5%
تجربة التعلم
10%
نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب
10%
الانخراط العالمي
15%
نسبة الطلاب الدوليين؛ شبكة البحث الدولية؛ نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين
5%؛ 5%؛ 5%
الاستدامة
5%
درجة الاستدامة
5%
وتقيس السمعة الأكاديمية تقديرات الأكاديميين للتميز المؤسسي، بينما تعكس الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس كثافة وتأثير البحث العلمي نسبة إلى حجم الهيئة الأكاديمية. أما سمعة أصحاب العمل فتتصل بتقييم أصحاب العمل للجامعة وبرامجها، في حين تقيس مخرجات التوظيف سجل المؤسسة وخريجيها في النتائج المهنية.

مقارنة المؤشرات بين الجامعات العراقية

يعرض الجدول التالي القيم الظاهرة في عرض المؤشرات على صفحة QS، بالترتيب نفسه الذي تستخدمه الصفحة: الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، والسمعة الأكاديمية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، وسمعة أصحاب العمل، ومخرجات التوظيف، ونسبة الطلاب الدوليين، وشبكة البحث الدولية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، ودرجة الاستدامة.
الجامعة
الاستشهادات/عضو
السمعة الأكاديمية
هيئة التدريس/الطلاب
سمعة أصحاب العمل
مخرجات التوظيف
الطلاب الدوليون
شبكة البحث الدولية
هيئة تدريس دولية
الاستدامة
جامعة بغداد
2.6
15.8
33.3
32.8
77.6
1.9
73.7
2.7
40.2
جامعة النهرين
3.6
6.1
97.6
16.0
12.4
1.2
25.2
3.1
22.6
الجامعة المستنصرية
1.9
6.3
69.1
16.1
9.6
5.8
23.9
41.5
27.4
جامعة تيشك الدولية
13.3
10.0
8.1
7.8
9.6
1.9
38.1
58.2
25.4
جامعة الأنبار
3.0
20.1
25.5
15.9
5.9
1.9
31.5
3.1
35.8
جامعة كربلاء
1.8
9.8
32.9
10.4
6.0
2.1
29.9
1.9
21.5
جامعة الكوفة
2.1
5.5
29.4
23.1
5.8
1.0
19.8
1.0
20.9

قراءة تحليلية للنتائج

جامعة بغداد: الصدارة العامة وأقوى أداء مهني ودولي

تتصدر جامعة بغداد الجامعات العراقية في الترتيب العام، وتحقق أعلى قيمة في سمعة أصحاب العمل عند 32.8، وأعلى نتيجة في مخرجات التوظيف عند 77.6، كما تتقدم في شبكة البحث الدولية بقيمة 73.7. وتجمع هذه النتائج بين حضور مهني قوي للخريجين وروابط بحثية دولية واسعة نسبياً مقارنة بالجامعات العراقية الأخرى في القائمة.
كما تسجل جامعة بغداد أعلى درجة استدامة ظاهرة عند 40.2، وتأتي في المركز الثاني في نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب بعد جامعة النهرين. أما نسبة الطلاب الدوليين وأعضاء هيئة التدريس الدوليين فتظل منخفضة نسبياً، وهو ما يشير إلى أن قوة الجامعة في إصدار 2027 ترتبط بدرجة أكبر بالسمعة المهنية ومخرجات التوظيف وشبكة البحث، لا بمؤشرات التدويل العددي.

جامعة النهرين: أعلى نسبة لأعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب

تسجل جامعة النهرين أعلى قيمة في نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب عند 97.6، وهي أعلى قيمة عراقية في المؤشر. ووفق تفسير QS، يرتبط هذا المقياس بحجم الموارد الأكاديمية المتاحة للتدريس والإشراف وتطوير المناهج والدعم الطلابي.
في المقابل، تظهر الجامعة بقيم أقل في مخرجات التوظيف، والطلاب الدوليين، وشبكة البحث الدولية، ودرجة الاستدامة مقارنة بجامعة بغداد. ويؤكد ذلك أن التفوق في مؤشر تجربة التعلم لا يؤدي تلقائياً إلى تصدر الترتيب العام، لأن البحث والاكتشاف يحمل نصف الوزن الكلي.

الجامعة المستنصرية: حضور دولي أعلى من النهرين في بعض المؤشرات

تأتي الجامعة المستنصرية في النطاق نفسه مع جامعة النهرين، لكنها تتفوق عليها في نسبة الطلاب الدوليين بقيمة 5.8 مقابل 1.2، وفي نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين بقيمة 41.5 مقابل 3.1. كما تتقدم عليها هامشياً في سمعة أصحاب العمل والاستدامة.
ومع ذلك، تسجل المستنصرية قيمة أقل في الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، وشبكة البحث الدولية، ومخرجات التوظيف. وتوضح المقارنة أن النطاق الترتيبي المتساوي لا يعني تماثل الملف المؤسسي؛ فالنهرين أقوى في نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، بينما تتميز المستنصرية نسبياً بمؤشرات التدويل.

جامعة تيشك الدولية: تفوق بحثي وتدويل أكاديمي

تحقق جامعة تيشك الدولية أعلى قيمة عراقية في الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس عند 13.3، كما تسجل أعلى نسبة لأعضاء هيئة التدريس الدوليين عند 58.2. وتظهر كذلك قيمة 38.1 في شبكة البحث الدولية، وهي أعلى من جامعات النهرين والمستنصرية والأنبار وكربلاء والكوفة.
لكن قيم السمعة الأكاديمية وسمعة أصحاب العمل ومخرجات التوظيف تظل محدودة مقارنة بجامعة بغداد. وتبرز هنا حالة واضحة لجامعة تتميز بمؤشرات بحثية وتدويل أكاديمي، لكن ترتيبها العام يتأثر أيضاً ببقية العدسات والأوزان، ولا سيما السمعة والتوظيف.

جامعة الأنبار: أعلى سمعة أكاديمية عراقية في القائمة

تسجل جامعة الأنبار أعلى قيمة في السمعة الأكاديمية عند 20.1، متقدمة على جامعة بغداد عند 15.8 وعلى الجامعة المستنصرية عند 6.3. كما تحقق 25.5 في نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب و35.8 في الاستدامة.
في المقابل، تظهر نتائجها المهنية والدولية عند مستويات أقل من جامعة بغداد، ولا سيما في مخرجات التوظيف وشبكة البحث الدولية. وبذلك تبرز جامعة الأنبار في الاعتراف الأكاديمي، مع وجود مجال لتعزيز الحضور الدولي والنتائج المهنية حتى ينعكس ذلك بصورة أكبر على الترتيب العام.

جامعتا كربلاء والكوفة: فرص تحسين في المؤشرات الدولية والبحثية

تقع جامعتا كربلاء والكوفة في نطاق 1401+، إلا أن المقارنة بينهما تكشف تفوق جامعة كربلاء في الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، والسمعة الأكاديمية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، والاستدامة، وشبكة البحث الدولية. في المقابل، تتفوق جامعة الكوفة على كربلاء في سمعة أصحاب العمل بفارق واضح، إذ تسجل 23.1 مقابل 10.4.
وتبقى قيم الطلاب الدوليين وأعضاء هيئة التدريس الدوليين منخفضة في الجامعتين، كما تظهر الاستدامة عند 21.5 لكربلاء و20.9 للكوفة. وتشير هذه النتائج إلى أهمية بناء شراكات بحثية دولية، وتحسين القدرة على جذب الطلبة والكوادر الأكاديمية من خارج العراق، وتعزيز الصلة بسوق العمل.

الجامعات المتصدرة في كل مؤشر

المؤشر
الجامعة المتصدرة
القيمة
الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس
جامعة تيشك الدولية
13.3
السمعة الأكاديمية
جامعة الأنبار
20.1
نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب
جامعة النهرين
97.6
سمعة أصحاب العمل
جامعة بغداد
32.8
مخرجات التوظيف
جامعة بغداد
77.6
نسبة الطلاب الدوليين
الجامعة المستنصرية
5.8
شبكة البحث الدولية
جامعة بغداد
73.7
نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين
جامعة تيشك الدولية
58.2
الاستدامة
جامعة بغداد
40.2

ماذا تعني النتائج لصنّاع القرار والطلاب؟

تقدم نتائج QS 2027 صورة متعددة الأبعاد عن التعليم العالي العراقي. فجامعة بغداد تقود الترتيب العام، وتتميز في التوظيف والبحث الدولي والاستدامة. وتتمتع جامعة النهرين بميزة قوية في الموارد الأكاديمية المقاسة بنسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، بينما تحقق المستنصرية حضوراً دولياً نسبياً أفضل في صفها الترتيبي. أما تيشك الدولية فتظهر قوة بحثية وتدويلية، وتسجل جامعة الأنبار أفضل سمعة أكاديمية في البيانات المعروضة.
ومن منظور تطوير السياسات، توحي النتائج بأن تحسين الترتيب العام يتطلب مزيجاً من الإجراءات: رفع جودة وتأثير البحث، توسيع التعاون البحثي الدولي، تحسين مخرجات الخريجين، بناء سمعة أقوى لدى أصحاب العمل، وزيادة جاذبية الجامعات للطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين. ولا يكفي التركيز على مؤشر واحد، لأن النتيجة العامة تجمع تسعة مؤشرات ضمن أوزان متفاوتة.
أما الطالب، فينبغي أن يستخدم التصنيف نقطة بداية لا حكماً نهائياً. فمن المهم مقارنة التخصص والاعتماد الأكاديمي والرسوم وفرص التدريب والبحث وتجربة الطلاب، إلى جانب النظر إلى المؤشر الذي يرتبط بأهدافه الشخصية.

الخلاصة

يؤكد تصنيف QS العالمي 2027 إدراج سبع جامعات عراقية، تتقدمها جامعة بغداد في النطاق 801–850. وتوضح المقارنة أن الجامعات العراقية تتوزع على ملفات قوة مختلفة: بغداد في التوظيف والبحث الدولي والاستدامة، النهرين في نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، المستنصرية في بعض مؤشرات التدويل، تيشك الدولية في الاستشهادات والتدويل الأكاديمي، والأنبار في السمعة الأكاديمية.
وتظل هذه النتائج قراءة للمؤشرات التي تنشرها QS في التصنيف العام، ولا تغني عن تحليل التصنيفات الموضوعية أو جودة البرامج الأكاديمية على حدة. كما ينبغي الانتباه إلى أن جميع الدرجات الإجمالية الظاهرة للجامعات العراقية في صفحة QS هي N/A، ولذلك فإن الترتيب الرسمي بالنطاقات والمؤشرات المنشورة هما أساس المقارنة الأكثر تحفظاً ودقة.

المراجع

0:00
ترند التصنيفات
--:-- مكة المكرمة
👋 أنا جود، مساعدك الذكي. كيف أقدر أساعدك؟