--:-- في مكة المكرمة
مؤشر GUPI مؤشر GUPI
دليل معتمد آخر تحديث: 4 سبتمبر 2026 ٥ دقائق قراءة

المدرسة العليا للتعليم موريتانيا | ENS نواكشوط – التخصصات والتصنيفات والبرامج

المدرسة العليا للتعليم في نواكشوط – موريتانيا

أقدم مؤسسات التعليم العالي الموريتاني وتخصصها في إعداد الكوادر التربوية

الاسم بالعربية: المدرسة العليا للتعليم
الاسم بالفرنسية: École Normale Supérieure de Nouakchott – ENS
الدولة: موريتانيا
المدينة: نواكشوط
النوع: مؤسسة تعليم عالٍ عمومية
سنة التأسيس: 1970
إعادة التنظيم: 1987
الموقع الإلكتروني: ens.mr
الجهة المشرفة: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية


نبذة عن المدرسة العليا للتعليم

تُعد المدرسة العليا للتعليم في نواكشوط (ENS) مؤسسة عمومية للتعليم العالي المهني، وتُصنفها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية ضمن مؤسسات التعليم العالي العمومية في موريتانيا. تأسست المدرسة عام 1970 وأعيد تنظيمها عام 1987. وتتمحور مهمتها الأساسية حول التكوين المتخصص للأطر التربوية والعاملين في مجال التعليم والتفتيش والتكوين التربوي.

وتشير بيانات الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) إلى أن المدرسة تُكوّن أساتذة التعليم الثانوي ومفتشي التعليم الثانوي والتعليم الأساسي، كما تضم أقساماً في اللغات، وعلوم التربية، والعلوم الدقيقة، والعلوم الإنسانية، إلى جانب هيكل للبحث والنشر.


تاريخ المدرسة العليا للتعليم

1970 – التأسيس

أُنشئت المدرسة العليا للتعليم في نواكشوط سنة 1970، وهي السنة التي تعتمدها وزارة التعليم العالي الموريتانية كسنة تأسيس رسمية للمؤسسة.

1987 – إعادة التنظيم

أعيد تنظيم المدرسة سنة 1987، وهو التنظيم الذي ما تزال وزارة التعليم العالي تشير إليه في تعريفها الرسمي بالمؤسسة.

منذ 1997 – عضوية AUF

أصبحت المدرسة عضواً في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية منذ عام 1997، وفق بيانات AUF.

2025–2026 – توسيع التكوين

شهدت المدرسة خلال الفترة الأخيرة استمرار التكوين في إعداد المدرسين، كما استقبلت في السنة الدراسية المشار إليها من قبل وزارة التعليم العالي 372 حاصلاً على البكالوريا ضمن مسار إعداد جيل جديد من أساتذة التعليم الإعدادي والثانوي.


المهمة الأكاديمية

تختلف المدرسة العليا للتعليم عن الجامعات متعددة التخصصات من حيث طبيعة وظيفتها الأكاديمية؛ إذ تركز بصورة أساسية على التكوين المهني العالي المرتبط بمهن التعليم والتأطير والتفتيش والتكوين التربوي.

ووفق بيانات AUF، تشمل مهام المدرسة تكوين أساتذة التعليم الثانوي، ومفتشي التعليم، إلى جانب أنشطة البحث والنشر في مجالات مرتبطة بالتربية والعلوم والعلوم الإنسانية واللغات.

كما تصفها وزارة التعليم العالي الموريتانية رسمياً بأنها مؤسسة للتعليم العالي المهني.


الأقسام والمجالات الأكاديمية

بحسب بيانات AUF، تتضمن البنية الأكاديمية للمدرسة الأقسام التالية:

القسم المجال
قسم اللغات اللغات والتكوين اللغوي
قسم علوم التربية التربية وطرائق التدريس
قسم العلوم الدقيقة الرياضيات والعلوم والمواد ذات الصلة
قسم العلوم الإنسانية العلوم الإنسانية والاجتماعية
البحث والنشر البحث العلمي والنشر الأكاديمي

وتعكس هذه البنية طبيعة المدرسة بوصفها مؤسسة متخصصة في إعداد الكوادر التعليمية، وليس جامعة شاملة ذات كليات متعددة.


برامج وتكوينات المدرسة

يركز التكوين في المدرسة على إعداد الكوادر التعليمية لمراحل التعليم المختلفة.

ومن بين المسارات التي تظهر في المصادر الرسمية والإعلانات المرتبطة بالمؤسسة:

  • تكوين أساتذة التعليم الإعدادي والثانوي.
  • التكوين في اللغات.
  • التكوين في العلوم الدقيقة.
  • التكوين في العلوم الإنسانية.
  • علوم التربية.
  • برامج مرتبطة بالتفتيش والتأطير التربوي.
  • التكوين المستمر للأطر التعليمية.
  • إعداد المفتشين والأطر التربوية.
  • مركز تحضير مسابقات التبريز CPCA.

وتُظهر أخبار المدرسة خلال 2025 وجود مسابقات للالتحاق بمركز تحضير مسابقات التبريز، إلى جانب نشر نتائج امتحانات طلبة التكوين للعام الدراسي 2024–2025.


أعداد الطلبة

توجد بيانات إحصائية تاريخية منشورة من وزارة التعليم العالي الموريتانية، بينما لا يظهر في المصادر الرسمية المفتوحة رقم موحد حديث لإجمالي طلبة المدرسة يمكن اعتماده كرقم مؤسسي لعام 2026.

في 2018–2019 بلغ عدد الطلبة المسجلين في المدرسة 601 طالباً وفق لوحة قيادة التعليم العالي الموريتانية، وكان 100% منهم ضمن تكوينات مهنية وتقنية وفق المؤشر المستخدم في التقرير.

وفي 2019–2020 تظهر البيانات الإحصائية للوزارة 592 طالباً موريتانياً في المدرسة، بينما تُظهر بيانات أخرى في الدليل الإحصائي اختلافات مرتبطة بطريقة احتساب الفئات والجنس والمستويات التعليمية. لذلك لا ينبغي استخدام رقم واحد قديم باعتباره العدد الحالي للطلبة في 2026.

وفي يناير 2025 أعلنت وزارة التعليم العالي أن المدرسة استقبلت 372 حاصلاً على البكالوريا ضمن التكوين الجديد المرتبط بإعداد أساتذة التعليم الإعدادي والثانوي.


أعضاء هيئة التدريس

لا تنشر المصادر الرسمية المتاحة حالياً رقماً موحداً ومحدثاً حتى سبتمبر 2026 لإجمالي أعضاء هيئة التدريس في المدرسة.

ولهذا، لا يتم اعتماد رقم تقديري لهيئة التدريس في هذا الملف، التزاماً بمبدأ عدم إدراج أرقام غير موثقة.


البحث العلمي والنشر

يتضمن الهيكل المؤسسي للمدرسة مكوناً للبحث والنشر، إلى جانب الأقسام الأكاديمية في علوم التربية والعلوم والعلوم الإنسانية واللغات.

ويتركز النشاط البحثي المتوقع والمؤسسي للمدرسة بصورة أساسية حول:

  • علوم التربية.
  • طرائق التدريس.
  • تعليم اللغات.
  • العلوم الإنسانية.
  • العلوم الدقيقة.
  • قضايا التعليم والتكوين.
  • تطوير الممارسات التربوية.

ولا تتوافر في المصادر المفتوحة التي تم التحقق منها إحصائية مؤسسية موحدة لعام 2026 لعدد الأبحاث المفهرسة في Scopus أو إجمالي الاستشهادات أو H-index المؤسسي؛ لذلك لا يتم إدراج أرقام تقديرية.


التعاون الدولي

المدرسة عضو في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) منذ عام 1997، وهو ما يوفر لها إطاراً للتعاون الأكاديمي والفرنكوفوني الدولي.

كما تظهر وثائق التعاون الدولي المتعلقة بالتعليم العالي الموريتاني وجود اتفاقيات وشراكات للمدرسة مع مؤسسات في المنطقة، من بينها جامعة وهران في الجزائر، والمدرسة العليا للأساتذة بالرباط، وجامعة الشيخ أنتا ديوب في السنغال، وجامعة غاستون بيرغر في سان لويس.


التحول الرقمي والحضور الإلكتروني

تمتلك المدرسة نطاقاً إلكترونياً رسمياً هو ens.mr، كما تظهر أنشطة ونتائج ومسابقات المدرسة رقمياً، بما في ذلك نتائج امتحانات 2024–2025 وإعلانات مسابقات مركز تحضير التبريز.

غير أن الموقع الرسمي كان أثناء التحقق في سبتمبر 2026 خلف نظام تحقق تقني، لذلك تعذر الاعتماد عليه لاستخراج قائمة تفصيلية كاملة ومحدثة لجميع البرامج والخدمات الرقمية.


المدرسة العليا للتعليم في التصنيفات الدولية 2026

1. QS World University Rankings 2026

لم يتم العثور على صفحة مؤسسية موثقة للمدرسة العليا للتعليم في نواكشوط ضمن QS World University Rankings 2026.

وبالتالي:

QS World 2026: لا يوجد ترتيب مؤسسي موثق متاح.

ولا ينبغي الخلط بينها وبين المدارس العليا الفرنسية أو الجزائرية التي تحمل الاسم نفسه.


2. QS Arab Region Rankings 2026

لم يتم العثور على نتيجة موثقة للمدرسة العليا للتعليم في نواكشوط ضمن QS Arab Region Rankings 2026.

QS Arab 2026: لا يوجد ترتيب موثق متاح.


3. Times Higher Education – THE

لدى Times Higher Education صفحة تعريفية باسم Ecole Normale Supérieure في نواكشوط، موريتانيا، لكن الصفحة لا تعرض ترتيباً مؤسسياً عالمياً موثقاً للمدرسة ضمن THE World University Rankings 2026.

THE World University Rankings 2026: لا يوجد ترتيب موثق منشور.


Webometrics 2026

تظهر المدرسة في Webometrics Global Web Rankings – January 2026 تحت اسم École Normale Supérieure Mauritanie.

المؤشر نتيجة يناير 2026
الترتيب العالمي 5,360
الترتيب داخل موريتانيا 2
Impact Rank 24,490
Openness Rank 9,884
Excellence Rank 26,838

وبذلك جاءت المدرسة في المركز الثاني بين المؤسسات الموريتانية المدرجة في نسخة Webometrics لشهر يناير 2026، خلف جامعة نواكشوط.

ملاحظة منهجية: هذه النتائج تخص Webometrics.org، وهو موقع يوضح أنه منصة مستقلة وليست الجهة السابقة Webometrics.info التابعة لـCSIC؛ لذلك ينبغي فصل هذه النتائج منهجياً عن الإصدارات التاريخية لـWebometrics/CSIC.


AD Scientific Index 2026

وفق AD Scientific Index – World Scientist and University Rankings 2026، جاءت المدرسة العليا للتعليم في نواكشوط في:

المؤشر الترتيب
موريتانيا 5
إفريقيا 1,139
العالم 17,237
علماء Top 3% 0
علماء Top 10% 0
علماء Top 20% 0
علماء Top 30% 0

وتعكس هذه النتيجة قاعدة العلماء التي تمكن المؤشر من تحديدها للمؤسسة، ولا تعني بالضرورة قياس جميع أنشطة المدرسة الأكاديمية والتكوينية.


SCImago Institutions Rankings 2026

لم يتم العثور على صفحة مؤسسية موثقة للمدرسة العليا للتعليم في نواكشوط ضمن بيانات SCImago Institutions Rankings 2026 التي تم التحقق منها.

لذلك:

SCImago 2026: لا يوجد ترتيب مؤسسي موثق متاح في البيانات التي تم التحقق منها.


Nature Index 2026

لم يتم العثور على نتيجة مؤسسية موثقة للمدرسة في Nature Index 2026 ضمن المصادر المتاحة للتحقق.

Nature Index 2026: لا يوجد ترتيب مؤسسي موثق متاح.


بطاقة التصنيفات الدولية 2026

التصنيف نتيجة المدرسة
QS World 2026 لا يوجد ترتيب موثق
QS Arab Region 2026 لا يوجد ترتيب موثق
THE World 2026 لا يوجد ترتيب موثق
THE Impact لا توجد نتيجة موثقة متاحة
SCImago 2026 لا يوجد ترتيب موثق متاح
Nature Index 2026 لا توجد نتيجة موثقة متاحة
Webometrics يناير 2026 5,360 عالمياً – 2 موريتانيا
AD Scientific Index 2026 17,237 عالمياً – 5 موريتانيا

موقع المدرسة داخل منظومة التعليم العالي الموريتاني

تضع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المدرسة ضمن مؤسسات التعليم العالي العمومية في موريتانيا، إلى جانب الجامعات والمدارس والمعاهد العليا. ويشير الدليل الرسمي الحالي إلى وجود 17 مؤسسة تعليم عالٍ عمومية في موريتانيا، مع اختلاف العدد الظاهر في بعض صفحات الوزارة بحسب طريقة التصنيف أو التصفية المستخدمة.

وتختلف طبيعة المدرسة عن جامعة نواكشوط العصرية وجامعة العلوم والتكنولوجيا والطب من حيث التركيز المؤسسي؛ فالمدرسة موجهة بصورة أساسية نحو التكوين المهني العالي في قطاع التعليم.


مقارنة مختصرة مع جامعة نواكشوط

المؤشر المدرسة العليا للتعليم جامعة نواكشوط
النوع مدرسة عليا عمومية جامعة عمومية
التأسيس 1970 1981
المدينة نواكشوط نواكشوط
طبيعة التكوين تربوي ومهني متعدد التخصصات
التخصص الأساسي إعداد الكوادر التعليمية تخصصات جامعية متعددة
Webometrics 2026 5,360 عالمياً 4,335 عالمياً
Webometrics موريتانيا 2 1
QS Arab 2026 لا يوجد ترتيب موثق يحتاج إلى التحقق المؤسسي المنفصل
THE WUR 2026 لا يوجد ترتيب موثق يحتاج إلى التحقق المؤسسي المنفصل

بيانات Webometrics أعلاه مأخوذة من إصدار يناير 2026 للمؤسسات الموريتانية.


مؤشرات الحضور المؤسسي

يمكن قراءة الحضور المؤسسي للمدرسة من خلال أربعة مستويات قابلة للقياس:

1. الحضور الوطني

المدرسة مؤسسة عمومية معترف بها رسمياً من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومتخصصة في مجال تكوين الكوادر التعليمية.

2. الحضور الأكاديمي

تضم بنية أكاديمية تشمل علوم التربية واللغات والعلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية والبحث والنشر.

3. الحضور الدولي

المدرسة عضو في AUF منذ 1997، ولديها أطر تعاون أكاديمي مع مؤسسات في الجزائر والمغرب والسنغال.

4. الحضور الرقمي

تظهر المدرسة في Webometrics 2026 في المركز الثاني وطنياً، مع ترتيب عالمي 5,360.


أولويات استراتيجية قابلة للاشتقاق من البيانات المنشورة

استناداً إلى المؤشرات المتاحة، يمكن تحديد مجموعة من الأولويات المؤسسية القابلة للقياس:

  1. رفع إنتاجية البحث العلمي المفهرس دولياً في علوم التربية واللغات والعلوم الإنسانية والعلوم الدقيقة.
  2. زيادة ظهور الأبحاث في Scopus وWeb of Science وربطها بصفحات الباحثين والمؤسسة.
  3. تطوير مستودع مؤسسي رقمي للرسائل والأبحاث والمجلات والبيانات الأكاديمية.
  4. زيادة المحتوى الأكاديمي باللغة الإنجليزية والفرنسية إلى جانب العربية.
  5. توحيد البيانات المؤسسية المنشورة المتعلقة بالطلبة وأعضاء هيئة التدريس والبرامج والمختبرات والأبحاث.
  6. تعزيز التعاون الدولي البحثي مع المدارس العليا للتربية في إفريقيا والعالم العربي.
  7. تحسين البيانات المقدمة إلى جهات التصنيف الدولية، خصوصاً QS وTHE.
  8. تطوير مؤشرات خاصة بتكوين المدرسين يمكن أن تعكس طبيعة المدرسة المتخصصة بدلاً من الاعتماد فقط على مؤشرات الجامعات متعددة التخصصات.
  9. ربط مخرجات المدرسة بمؤشرات جودة التعليم الوطني مثل توظيف الخريجين، أداء المدرسين، التطوير المهني، وتأثير برامج إعداد المعلمين.
  10. تطوير الحضور الرقمي المؤسسي بما يرفع مؤشرات Visibility وOpenness وImpact في التصنيفات الرقمية.

الخلاصة المؤسسية

المدرسة العليا للتعليم في نواكشوط هي مؤسسة تعليم عالٍ عمومية متخصصة في التكوين المهني التربوي، تأسست عام 1970 وأعيد تنظيمها عام 1987، وتُعد من أقدم مؤسسات التعليم العالي في موريتانيا. وتتركز بنيتها الأكاديمية في علوم التربية واللغات والعلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية والبحث والنشر.

وفي مؤشرات 2026 التي أمكن التحقق منها، تظهر المدرسة في Webometrics يناير 2026 بالمركز الثاني في موريتانيا والترتيب 5,360 عالمياً، بينما يضعها AD Scientific Index 2026 في المركز الخامس وطنياً والترتيب 17,237 عالمياً. ولا تتوفر في المصادر التي تم التحقق منها نتائج مؤسسية موثقة للمدرسة في QS World أو QS Arab أو THE World أو SCImago أو Nature Index لعام 2026.

وتبرز خصوصية المدرسة في أن تقييم حضورها الأكاديمي لا ينبغي أن يعتمد على حجم المؤسسة فقط، وإنما على قدرتها على إنتاج المعرفة في علوم التربية وإعداد المعلمين والتطوير المهني للتعليم وربط هذه المخرجات بالمؤشرات الدولية للبحث والتعاون والظهور الرقمي.

آخر تحديث للبيانات: 4 سبتمبر 2026.

المصادر الأساسية

0:00
ترند التصنيفات
--:-- مكة المكرمة
👋 أنا جود، مساعدك الذكي. كيف أقدر أساعدك؟