جامعة نينوى في العراق: الكليات والتخصصات والتصنيفات والحضور البحثي
جامعة نينوى
جامعة نينوى (Ninevah University) هي جامعة حكومية عراقية مقرها مدينة الموصل في محافظة نينوى، وتأسست كجامعة مستقلة في 3 فبراير/شباط 2014. وتعود جذور بعض كلياتها إلى ما قبل تأسيس الجامعة، وعلى رأسها كلية الطب التي تأسست عام 2001، وكلية هندسة الإلكترونيات التي كانت تابعة لجامعة الموصل قبل انتقالها إلى جامعة نينوى.
وتقدم الجامعة حالياً برامج أكاديمية في مجالات الطب، الصيدلة، التمريض، هندسة الإلكترونيات، تكنولوجيا المعلومات والقانون، مع توسع واضح في التخصصات التقنية والرقمية، ولا سيما الذكاء الاصطناعي والبرمجيات وشبكات الحاسوب والطب الحياتي.
وخلال السنوات الأخيرة، تمكنت جامعة نينوى من بناء حضور متزايد في التصنيفات الإقليمية والدولية، حيث دخلت QS Arab Region 2026 ضمن الفئة 191–200 عربياً، كما ظهرت في THE Arab University Rankings 2026 في المرتبة 43 من أصل 90 جامعة عراقية وفق إعلان الجامعة، إضافة إلى مشاركتها في THE Impact وUI GreenMetric والتصنيف العراقي.
معلومات أساسية عن جامعة نينوى
| البيان | المعلومات |
|---|---|
| الاسم | جامعة نينوى |
| الاسم بالإنجليزية | Ninevah University |
| نوع الجامعة | حكومية |
| الدولة | العراق |
| المدينة | الموصل |
| المحافظة | نينوى |
| سنة تأسيس الجامعة | 2014 |
| تاريخ التأسيس | 3 فبراير 2014 |
| عدد الكليات الحالية | 6 كليات |
| أبرز المجالات | الطب، الصيدلة، التمريض، الهندسة، تكنولوجيا المعلومات، القانون |
| الموقع | الجوسق – كورنيش نهر دجلة – الموصل |
| الموقع الإلكتروني | uoninevah.edu.iq |
وتعرض الخريطة التنظيمية الحالية للجامعة ست كليات هي: الطب، هندسة الإلكترونيات، الصيدلة، تكنولوجيا المعلومات، التمريض، والقانون.
تاريخ جامعة نينوى
تأسست جامعة نينوى في 3 فبراير 2014 لتكون مؤسسة جامعية حكومية مستقلة في محافظة نينوى، بعد أن كانت بعض كلياتها الأساسية جزءاً من جامعة الموصل.
المرحلة السابقة على تأسيس الجامعة
من أهم المؤسسات الأكاديمية التي شكلت لاحقاً نواة جامعة نينوى كلية الطب.
فقد تأسست كلية الطب في نينوى في سبتمبر 2001، وبدأت استقبال أول دفعة من الطلبة عام 2002 باعتبارها كلية الطب الثانية التابعة لجامعة الموصل. وبعد تأسيس جامعة نينوى، نُقلت الكلية إليها وأصبحت إحدى مؤسسات الجامعة الأساسية.
2014 – تأسيس الجامعة المستقلة
شهد عام 2014 الانتقال إلى مرحلة جديدة مع استقلال جامعة نينوى عن جامعة الموصل، وبدء بناء هيكل إداري وأكاديمي مستقل. وبدأت الجامعة بكليتين أساسيتين هما كلية الطب وكلية هندسة الإلكترونيات.
2014–2017: مرحلة التحديات
تزامن تأسيس الجامعة مع ظروف أمنية واستثنائية مرت بها محافظة نينوى، مما أثر في العملية التعليمية والبنية التحتية، إلا أن الجامعة واصلت نشاطها الأكاديمي والتعليمي.
مرحلة التوسع الأكاديمي
لاحقاً توسعت الجامعة بإضافة:
- كلية الصيدلة
- كلية التمريض
- كلية تكنولوجيا المعلومات
- كلية القانون
وأصبح هيكل الجامعة أكثر تنوعاً، مع التركيز على المجالات الطبية والهندسية والتكنولوجية والقانونية.
موقع جامعة نينوى
يقع مقر الجامعة في الجوسق – كورنيش نهر دجلة – مدينة الموصل – محافظة نينوى. ويمنحها موقعها في الموصل ارتباطاً مباشراً بالبيئة التعليمية والاجتماعية والاقتصادية في شمال العراق.
وتعد الموصل واحدة من أهم المراكز الحضرية والتعليمية في العراق، الأمر الذي يوفر للجامعة قاعدة طلابية وبحثية مهمة، إلى جانب إمكانية بناء شراكات مع المؤسسات الصحية والهندسية والتقنية في المحافظة.
كليات جامعة نينوى
تضم جامعة نينوى حالياً ست كليات رئيسية:
- كلية الطب
- كلية هندسة الإلكترونيات
- كلية الصيدلة
- كلية تكنولوجيا المعلومات
- كلية التمريض
- كلية القانون
وهذا الهيكل يعكس تركيز الجامعة على ثلاثة مسارات رئيسية: العلوم الصحية والطبية، الهندسة والتكنولوجيا، والعلوم القانونية.
أبرز التخصصات الأكاديمية
كلية الطب
تعد كلية الطب من أقدم مؤسسات الجامعة من حيث تاريخ التأسيس، إذ تعود إلى عام 2001 قبل تأسيس جامعة نينوى نفسها.
وتضم برامج وفروعاً طبية متعددة، من أبرزها:
- الأحياء المجهرية
- الأمراض والطب العدلي
- التشريح
- الجراحة
- الطب الباطني
- الفسلجة والفيزياء الحياتية
- الكيمياء والكيمياء الحياتية
- النسائية والتوليد
- طب الأطفال
وتعكس هذه الفروع اتساع البنية الأكاديمية السريرية والأساسية في الكلية.
كلية هندسة الإلكترونيات
تمثل كلية هندسة الإلكترونيات أحد المكونات الأكاديمية الأساسية للجامعة، وتضم:
- هندسة الاتصالات
- هندسة الحاسوب والمعلوماتية
- هندسة الإلكترونيات
- هندسة النظم والسيطرة
- هندسة الطب الحياتي
وتمنح هذه التخصصات الجامعة قاعدة أكاديمية مهمة في الهندسة الإلكترونية والحوسبة والاتصالات والتطبيقات الطبية.
كلية الصيدلة
تقدم كلية الصيدلة برامج أكاديمية متخصصة في مجالات العلوم الصيدلانية، ومن أبرز فروعها:
- الصيدلانيات والصيدلة الصناعية
- الكيمياء الصيدلانية والعقاقير
وتظهر الصيدلة ضمن التخصصات التي تستقبل فيها الجامعة الطلبة المحليين والدوليين.
كلية التمريض
تشمل كلية التمريض مسارين أساسيين:
- العلوم التمريضية السريرية
- العلوم التمريضية الأساسية
وتوفر الكلية مساراً أكاديمياً يرتبط مباشرة بالقطاع الصحي والخدمات الطبية.
كلية تكنولوجيا المعلومات
تعد كلية تكنولوجيا المعلومات من أبرز مجالات النمو الأكاديمي في الجامعة.
وتضم، وفق الهيكل الأكاديمي المنشور، تخصصات في:
- البرمجيات
- شبكات الحاسوب والإنترنت
- الذكاء الاصطناعي
وتظهر الكلية في السنوات الأخيرة كنقطة مهمة في النشاط البحثي للجامعة، بما في ذلك نشر أبحاث في مجلات مفهرسة ضمن Scopus في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق والحوسبة الطرفية.
كلية القانون
تضم كلية القانون مسارين رئيسيين:
- الفرع العام
- الفرع الخاص
ويغطي البرنامج المجالات الأساسية للعلوم القانونية، بما يتوافق مع الهيكل الأكاديمي المنشور للجامعة.
التخصصات المستقبلية والتحول الرقمي
يعد الذكاء الاصطناعي أحد المجالات التي بدأت الجامعة في تطوير حضورها الأكاديمي والبحثي فيها.
فقد شارك باحثون من قسم الذكاء الاصطناعي بكلية تكنولوجيا المعلومات في نشر أبحاث دولية حول التعلم العميق وأنظمة التوصية والحوسبة الطرفية. ومن أحدث الأمثلة بحث منشور في مجلة Franklin Open التابعة لـ Elsevier والمفهرسة في Scopus ضمن الربع الثاني Q2، تناول التشخيص الطبي باستخدام التعلم العميق والحوسبة الطرفية.
وهذا المسار يمكن أن يتحول إلى إحدى نقاط القوة المستقبلية للجامعة إذا تم ربطه بالقطاع الصحي والهندسي والصناعي في العراق.
الدراسات العليا
توفر جامعة نينوى مسارات للدراسات العليا، وتعرض بوابة الطلبة الرسمية معلومات خاصة ببرامج الدكتوراه والتخصصات التي تتوفر فيها برامج الدراسات العليا، إلى جانب تعليمات التقديم والامتحان التنافسي.
كما تتضمن بوابة الجامعة قسماً مخصصاً لطلبة الدراسات العليا، وهو ما يعكس وجود منظومة إلكترونية لإدارة مراحل القبول والدراسة والامتحانات والتخرج.
البحث العلمي
تعمل جامعة نينوى على تطوير منظومة البحث العلمي من خلال قسم الشؤون العلمية والمستودع الرقمي، إلى جانب تشجيع الباحثين على التسجيل في المنصات العلمية الدولية.
وتتضمن منظومة الخدمات الإلكترونية للجامعة روابط إلى:
- Scopus
- Web of Science
- المستودع الرقمي
- المنصة الإلكترونية للبحوث التطبيقية
- المكتبة الافتراضية العلمية العراقية
وتهدف الجامعة من خلال هذه الأدوات إلى تحسين إدارة الإنتاج العلمي وإتاحته للباحثين.
المستودع الرقمي
أطلقت جامعة نينوى المرحلة الأولى من مستودعها الرقمي للنتاجات العلمية في مايو 2024، بهدف توثيق الأبحاث وإتاحتها للباحثين، وربط الإنتاج العلمي بالظهور الرقمي والاستشهادات العلمية.
وتكمن أهمية هذه الخطوة في أنها لا تخدم الباحثين فقط، بل تساعد الجامعة أيضاً في تحسين الرؤية البحثية والشفافية وإمكانية اكتشاف الأبحاث إلكترونياً.
أمثلة على الإنتاج البحثي
شهد عام 2026 عدداً من الأبحاث المنشورة لباحثي جامعة نينوى في مجلات مفهرسة ضمن Scopus.
ومن الأمثلة بحث مشترك لباحثين من كلية تكنولوجيا المعلومات حول:
Efficient Medical Diagnosis Using Parallel Lightweight Deep Learning on Edge Computing
وقد نشر في مجلة Franklin Open التابعة لـ Elsevier والمصنفة Q2 في Scopus.
كما نشر باحثون من كلية تكنولوجيا المعلومات بحثاً آخر حول أنظمة التوصية الذكية باستخدام نموذج BERT في مجلة International Journal of Intelligent Engineering and Systems، المصنفة Q2 في Scopus.
وتشير هذه الأمثلة إلى وجود نشاط بحثي متنامٍ في الذكاء الاصطناعي، التعلم العميق، الحوسبة الطرفية وتطبيقات التكنولوجيا في المجال الطبي.
التعاون والشراكات الدولية
تعمل جامعة نينوى على بناء شبكة من اتفاقيات التعاون الأكاديمي مع جامعات عراقية وعربية ودولية.
وتعرض الجامعة من بين شركائها:
- جامعة الشارقة
- جامعة فيلادلفيا
- الجامعة التقنية الشمالية
- جامعة فيرجينيا الغربية
- جامعة المستقبل
- جامعة حضرموت
وتشمل أهداف التعاون تطوير الكوادر الجامعية وتبادل الخبرات وتشجيع النشر العلمي المشترك والمشاركة في المشاريع البحثية.
الجودة والاعتماد الأكاديمي
تعمل جامعة نينوى على تطوير منظومة الجودة والاعتماد المؤسسي والبرامجي.
وفي عام 2025 عقدت الجامعة اجتماعات موسعة لمتابعة استكمال متطلبات الاعتماد المؤسسي وإعداد تقارير المطابقة والوثائق المطلوبة.
كما تتابع الجامعة متطلبات الاعتماد البرامجي وتنفيذ الخطط الاستراتيجية والحوكمة، ضمن أعمال قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي.
ومن المهم هنا التفريق بين جهود استكمال متطلبات الاعتماد وبين الحصول النهائي على اعتماد مؤسسي مستقل؛ لذلك لا ينبغي وصف الجامعة بأنها حاصلة على اعتماد مؤسسي دولي ما لم يصدر توثيق رسمي بذلك.
جامعة نينوى في التصنيفات الجامعية
أولاً: QS Arab Region University Rankings 2026
حققت جامعة نينوى حضوراً مهماً في تصنيف QS للجامعات العربية 2026.
وجاءت الجامعة ضمن الفئة:
191–200 عربياً
كما جاءت في:
المرتبة 25 بين الجامعات العراقية المشاركة
وشارك في نسخة 2026 عدد 296 مؤسسة أكاديمية عربية، من بينها 36 جامعة عراقية وفق إعلان الجامعة.
ويعد دخول الجامعة إلى تصنيف QS Arab Region من أهم مؤشرات تطورها في السمعة الأكاديمية والبحث والتعاون الدولي والظهور الرقمي.
ثانياً: QS Arab Region 2025
في نسخة QS Arab Region 2025 جاءت جامعة نينوى في:
المرتبة 12 عراقياً
من بين 25 جامعة عراقية مشاركة في التصنيف.
وبالتالي يمكن رصد تطور مشاركتها من المرتبة 12 عراقياً في نسخة 2025 إلى المرتبة 25 عراقياً في نسخة 2026، لكن لا ينبغي تفسير تغير الترتيب الوطني وحده على أنه تراجع في الأداء المؤسسي؛ فقد ارتفع عدد الجامعات العراقية المشاركة من 25 إلى 36، كما تغيرت قاعدة المنافسة.
أما عربياً، فقد أصبحت الجامعة في نسخة 2026 ضمن الفئة 191–200.
ثالثاً: THE Arab University Rankings 2026
دخلت جامعة نينوى للمرة الأولى تصنيف Times Higher Education Arab University Rankings في نسخة 2026.
وبحسب إعلان الجامعة، جاءت في:
المرتبة 43 من أصل 90 جامعة عراقية
كما جاءت في المرتبة 22 عراقياً في محور التدريس، وفق النتائج التي نشرتها الجامعة.
ويكتسب هذا الظهور أهمية خاصة لأنه يمثل دخول الجامعة إلى تصنيف إقليمي جديد يعتمد على مجموعة من محاور الأداء الجامعي، وليس على مؤشر واحد فقط.
رابعاً: THE Impact Rankings 2025
شاركت جامعة نينوى في Times Higher Education Impact Rankings 2025، وهو تصنيف يقيس مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وجاءت الجامعة في:
المرتبة 66 من أصل 88 جامعة عراقية مشاركة
وفق إعلان الجامعة عن نتائج التصنيف.
ويعني ذلك أن نتيجة الجامعة هنا مرتبطة بأداء الاستدامة وأهداف التنمية المستدامة، ولا ينبغي مقارنتها مباشرة بترتيب THE World University Rankings.
خامساً: UI GreenMetric 2025
حققت جامعة نينوى في UI GreenMetric World University Rankings 2025:
- 1080 عالمياً
- 46 عراقياً
- من أصل 1,745 جامعة عالمية
- ومن أصل 87 جامعة عراقية مشاركة.
ويعتمد GreenMetric على ستة محاور رئيسية:
- البيئة والبنية التحتية
- الطاقة وتغير المناخ
- إدارة النفايات
- المياه
- النقل المستدام
- التعليم والبحث
ولذلك فإن نتيجة GreenMetric تعكس الأداء البيئي والاستدامة الجامعية وليست ترتيباً أكاديمياً شاملاً.
سادساً: التصنيف العراقي للجامعات 2025
حققت جامعة نينوى في التصنيف العراقي وفق الهدف الاستراتيجي للتعليم العالي 2025 نسبة:
60.4%
وحصلت على:
المرتبة 16 من أصل 33 جامعة حكومية
وشملت منهجية التصنيف مؤشرات تتعلق بـ:
- الكفاءة الداخلية
- البحث العلمي والابتكار
- الجودة والاعتماد
- الحوكمة
- الكفاءة الخارجية
وهو ما يجعل هذه النتيجة أكثر ارتباطاً بالأداء المؤسسي المحلي مقارنة بتصنيفات السمعة الدولية.
جدول تصنيفات جامعة نينوى
| التصنيف | السنة | النتيجة |
|---|---|---|
| QS Arab Region | 2026 | 191–200 عربياً |
| QS Arab Region | 2026 | 25 عراقياً |
| QS Arab Region | 2025 | 12 عراقياً |
| THE Arab University Rankings | 2026 | 43 من 90 عراقياً |
| THE Arab – Teaching Pillar | 2026 | 22 عراقياً |
| THE Impact Rankings | 2025 | 66 من 88 عراقياً |
| UI GreenMetric | 2025 | 1080 عالمياً |
| UI GreenMetric | 2025 | 46 من 87 عراقياً |
| التصنيف العراقي وفق الهدف الاستراتيجي | 2025 | 16 من 33 جامعة حكومية |
هل جامعة نينوى مصنفة في THE World University Rankings؟
يجب التمييز بين THE World University Rankings وTHE Arab University Rankings وTHE Impact Rankings.
فوجود جامعة نينوى في التصنيف العربي وتصنيف Impact لا يعني تلقائياً وجودها في التصنيف العالمي الشامل.
وبحسب المصادر الرسمية التي تمت مراجعتها لهذه الصفحة، لم يتم التحقق من ترتيب رقمي موثق لجامعة نينوى في THE World University Rankings 2026.
كما أن الجامعة كانت ضمن قائمة الجامعات العراقية المشاركة في نسخة THE World University Rankings 2025 بحسب إعلان الجامعة عن مشاركة الجامعات العراقية، إلا أن ذلك المصدر لا يثبت ترتيباً رقمياً محدداً لجامعة نينوى في الجدول العالمي.
لذلك، ووفق منهجية التحرير المعتمدة في منصة نخبة الجامعات العربية، لا يُدرج رقم عالمي لـTHE دون تحقق مباشر من صفحة التصنيف الرسمي.
هل جامعة نينوى مصنفة في QS العالمي؟
المؤكد حالياً هو ظهور الجامعة في QS Arab Region University Rankings، وليس من المناسب تحويل ترتيبها العربي إلى ترتيب عالمي.
وفي نسخة QS Arab Region 2026 جاءت الجامعة في الفئة 191–200 عربياً.
ولا ينبغي بالتالي إدراج رقم لـ QS World University Rankings ما لم تظهر الجامعة في النسخة العالمية الرسمية.
التحليل الاستراتيجي لجامعة نينوى
تتمتع جامعة نينوى بعدة عوامل يمكن أن تدعم نموها التصنيفي خلال السنوات المقبلة.
1. قوة التخصصات الصحية
وجود كلية الطب والصيدلة والتمريض يمنح الجامعة قاعدة قوية في التعليم الصحي، وهو مجال يمكن أن ينتج عنه نشاط بحثي مرتفع إذا تم تطوير الدراسات السريرية والتعاون مع المستشفيات.
2. قاعدة هندسية وتقنية
كلية هندسة الإلكترونيات توفر تخصصات في:
- الاتصالات
- الحاسوب
- الإلكترونيات
- السيطرة والنظم
- الطب الحياتي
وهذه المجالات تتقاطع مع قطاعات التكنولوجيا والصناعة والتحول الرقمي.
3. الذكاء الاصطناعي
يعد الذكاء الاصطناعي من أكثر المجالات الواعدة في الجامعة حالياً، خصوصاً مع ظهور أبحاث في مجلات Q2 في مجالات التعلم العميق والحوسبة الطرفية والأنظمة الذكية.
4. التحسن في التصنيفات الإقليمية
دخول الجامعة إلى QS Arab 2026 وTHE Arab 2026 في الوقت نفسه يعد مؤشراً مهماً على اتساع حضورها الخارجي.
5. التحول الرقمي
وجود مستودع رقمي وخدمات إلكترونية ومنصات Scopus وWeb of Science ومعلومات أكاديمية إلكترونية يوفر قاعدة جيدة لتحسين قابلية اكتشاف الإنتاج العلمي.
أبرز التحديات
من منظور التصنيفات الدولية، تحتاج جامعة نينوى إلى التركيز خلال المرحلة المقبلة على:
- زيادة الإنتاج البحثي المفهرس في Scopus وWeb of Science.
- زيادة نسبة النشر في Q1 وQ2.
- رفع معدل الاستشهادات.
- زيادة التعاون البحثي الدولي.
- تعزيز الباحثين ذوي التأثير العالي.
- زيادة عدد المشاريع البحثية الدولية.
- تطوير الدراسات العليا.
- تعزيز السمعة الأكاديمية الدولية.
- زيادة حضور الجامعة في قواعد البيانات العالمية.
- استكمال الاعتماد المؤسسي والبرامجي.
- تحسين البيانات المؤسسية المستخدمة في التصنيفات.
ومن المهم أن تتحول استراتيجية التصنيف من مجرد تحسين المؤشرات إلى بناء قدرة بحثية ومؤسسية مستدامة.
الفرص المستقبلية
يمكن لجامعة نينوى بناء ميزة تنافسية واضحة من خلال الجمع بين:
الطب + الهندسة الإلكترونية + الذكاء الاصطناعي + تكنولوجيا المعلومات.
وهذا يتيح للجامعة تطوير مجالات بحثية متعددة التخصصات مثل:
- الذكاء الاصطناعي الطبي
- الأجهزة الطبية الذكية
- الطب الحياتي
- تحليل البيانات الصحية
- التشخيص الطبي باستخدام التعلم العميق
- الأمن السيبراني الصحي
- إنترنت الأشياء الطبية
- الأنظمة الإلكترونية الطبية
وهذه المجالات يمكن أن تحقق قيمة أعلى للجامعة من التوسع الأفقي في عدد كبير من البرامج غير المرتبطة ببعضها.
الخلاصة
جامعة نينوى جامعة حكومية عراقية تأسست كجامعة مستقلة في 3 فبراير 2014 بمدينة الموصل، مع امتلاكها جذوراً أكاديمية أقدم، خصوصاً كلية الطب التي تأسست عام 2001. وتضم حالياً ست كليات رئيسية في الطب، وهندسة الإلكترونيات، والصيدلة، والتمريض، وتكنولوجيا المعلومات، والقانون.
ويظهر المسار الحديث للجامعة انتقالها من التركيز المحلي إلى بناء حضور إقليمي ودولي؛ فقد دخلت QS Arab Region 2026 ضمن الفئة 191–200 عربياً، وجاءت 25 عراقياً، كما دخلت THE Arab University Rankings 2026 وحققت المرتبة 43 من أصل 90 جامعة عراقية وفق إعلان الجامعة.
وفي مجالات الاستدامة، جاءت الجامعة 1080 عالمياً في UI GreenMetric 2025، بينما حققت المرتبة 16 من أصل 33 جامعة حكومية عراقية في التصنيف العراقي وفق الهدف الاستراتيجي للتعليم العالي لعام 2025.
أما نقطة القوة الأكثر قابلية للنمو مستقبلاً فتتمثل في التقاطع بين الطب والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، خاصة مع ظهور أبحاث حديثة للجامعة في مجلات Scopus من الربع الثاني Q2.
وبالنسبة إلى منصة نخبة الجامعات العربية، يمكن وصف جامعة نينوى بأنها جامعة حكومية عراقية صاعدة ذات قاعدة صحية وهندسية وتقنية قوية، حققت تقدماً واضحاً في الحضور الإقليمي والتصنيفات الدولية، بينما يبقى تعزيز الإنتاج البحثي والاستشهادات والسمعة الدولية والاعتماد المؤسسي من أهم مفاتيح انتقالها إلى مستوى أعلى في التصنيفات العالمية.
آخر تحديث: سبتمبر 2026
