ترند التصنيفات 27 سبتمبر 2026 ٥ دقائق قراءة

بطاقة أداء جامعة ابن طفيل في كبرى التصنيفات العالمية (2025–2026)

تُعد جامعة ابن طفيل بالقنيطرة (Université Ibn Tofail – UIT)، التي تأسست عام 1989، إحدى أكثر الجامعات العمومية المغربية ديناميكية وتطوراً في مؤشرات الأداء والتقييم الدولي. نجحت الجامعة خلال السنوات الأخيرة في الانتقال من إطارها الإقليمي كجامعة شابة إلى واجهة المنافسة الدولية، لا سيما مع تحقيقها قفزات نوعية في تصنيفات التخصصات الدقيقة (Subject Rankings) وريادتها الوطنية في تصنيف التأثير المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة (THE Impact Rankings).

يستعرض هذا الدليل قراءة تفصيلية ومحدثة لمراتب الجامعة في كبرى منصات التصنيف العالمية (QS، Times Higher Education، U.S. News، وWebometrics) لعامي 2025 و2026.

1. بطاقة أداء جامعة ابن طفيل في كبرى التصنيفات العالمية (2025–2026)

منصة التصنيف الدولية النطاق / المركز العالمي الترتيب محلياً (المملكة المغربية) ركائز التقييم ومصادر القوة التنافسية
تصنيف كيو إس العالمي (QS World) 1201 – 1400 عالمياً ضمن أفضل 3 – 4 جامعات شبكة الأبحاث الدولية (IRN)، والتنوع التخصصي الهندسي.
تصنيف التايمز للتعليم العالي (THE World) 1201 – 1500 عالمياً ضمن المربع الذهبي العمومي جودة الأبحاث، ونقل التكنولوجيا ودخل الصناعة.
تصنيف التايمز للتأثير المجتمعي (THE Impact) 401 – 600 عالمياً المركز الأول وطنياً (في قطاعات متعددة) صدارة في أهداف: الطاقة النظيفة (SDG 7)، والمياه النظيفة (SDG 6)، والعمل المناخي (SDG 13).
تصنيف يو إس نيوز (U.S. News Best Global) #1183 عالمياً ضمن أفضل 5 جامعات أبحاث الكيمياء والعلوم الفيزيائية والتعاون الدولي.
تصنيف كيو إس للمنطقة العربية (QS Arab) #130 – 145 عربياً حضور وطني رائد نسبة أعضاء هيئة التدريس لحملة الدكتوراه، ومعدل الاقتباسات.
تصنيف ويبوميتركس (Webometrics) ضمن أفضل 2400 عالمياً المركز الخامس وطنياً الشفافية (اقتباسات الباحث العلمي Google Scholar)، والانفتاح الرقمي.

2. الإنجاز التخصصي: صدارة مغربية في تصنيف QS وTHE الموضوعي

حققت جامعة ابن طفيل تميزاً استثنائياً بإدراجها ضمن تصنيف QS العالمي للجامعات بحسب التخصص (QS World University Rankings by Subject)، حيث تصدرت المشهد الأكاديمي المغربي في تخصصات هندسية وتقنية حيوية:

  • علوم الحاسوب ونظم المعلومات (Computer Science & Information Systems):

    • المرتبة الأولى وطنياً و501 – 550 عالمياً في تصنيف QS.

  • الهندسة الكهربائية والإلكترونية (Electrical & Electronic Engineering):

    • المرتبة الأولى وطنياً و501 – 550 عالمياً في تصنيف QS.

  • الكيمياء وعلوم المواد (Chemistry & Materials Science):

    • المرتبة 351 – 400 عالمياً في الكيمياء، و401 – 550 عالمياً في علوم المواد بـ QS.

  • الهندسة والتكنولوجيا (Engineering & Technology – THE Subject):

    • شريحة 501 – 600 عالمياً في تصنيف التايمز، محققة ريادة بين الجامعات المغاربية في تطبيقات الطاقات المتجددة والميكاترونكس.

3. محركات القفزة الأكاديمية والبحثية لجامعة ابن طفيل

تستند النتائج المتصاعدة لجامعة ابن طفيل إلى عوامل مؤسسية مدروسة:

  1. الريادة في التنمية المستدامة والانتقال الطاقي:

    تتبنى الجامعة استراتيجية “الحرم الجامعي المستدام” من خلال إدماج مشاريع كفاءة الطاقة، محطات معالجة المياه، والبحوث البيئية المرتبطة بمنطقة الغرب الفلاحية والصناعية، مما جعلها تحتل المركز الأول وطنياً لعدة دورات في THE Impact Rankings.

  2. تكامل المؤسسات الهندسية والتطبيقية:

    يُمثّل وجود مؤسسات جامعية رائدة داخل الحرم (مثل: المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ENSA Kénitra، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ENCG Kénitra، وكلية العلوم) رافداً أساسياً للنشر النوعي والشراكات مع قطاع صناعة السيارات في القطب الصناعي لمدينة القنيطرة (Atlantic Free Zone).

  3. سياسة التحفيز للنشر في مجلات الربع الأول (Q1):

    تركيز المختبرات البحثية على نشر أوراق علمية مفهرسة في شبكات Scopus وWeb of Science، لا سيما في مجالات: التآكل وحماية المعادن، التحفيز الكيميائي، الطاقات الشمسية، والذكاء الاصطناعي التطبيقي.

  4. الانفتاح والشراكات الدولية:

    الانخراط المكثف في برامج التبادل الأوروبية (Erasmus+ وHorizon) ومشاريع البحث الإفريقية، مما عزز مؤشر “شبكة الأبحاث الدولية (IRN)” في تصنيف QS.

4. التحديات المؤسسية ومسارات التطوير للمرحلة القادمة

  • نسبة الكادر التدريسي إلى الطلاب (FSR): تستقبل الجامعة أعداداً طلابية متزايدة (تتجاوز 60 ألف طالب) لا سيما في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح (كليات الآداب، والعلوم القانونية والاقتصادية)، مما يضغط على مؤشر نسبة التأطير الفردي مقارنة بالمعايير العالمية.

  • السمعة لدى جهات التوظيف الدولية (Employer Reputation): رغم التقدير الكبير لخريجي ENSA وENCG محلياً وأوروبياً، تحتاج الجامعة إلى توسيع حضورها التعريفي في أسواق العمل بالخليج العربي وأمريكا الشمالية.

  • التحول نحو النشر باللغة الإنجليزية في العلوم الإنسانية: تعزيز ترجمة ونشر الأبحاث الأدبية والقانونية باللغة الإنجليزية في المجلات المحكمة لرفع نصيبها من الاقتباسات المرجعية الشاملة.

0:00
ترند التصنيفات
--:-- مكة المكرمة
👋 أنا جود، مساعدك الذكي. كيف أقدر أساعدك؟