ترند التصنيفات 1 أكتوبر 2026 ٥ دقائق قراءة

تصنيف التايمز 2027: أين تقف الجامعات العراقية؟

الجامعات العراقية في تصنيف التايمز العالمي 2027

Oct 1, 2026 ·

الخلاصة

دخلت 32 جامعة عراقية تصنيف تايمز للتعليم العالي (THE) العالمي 2027، الذي يضم 2,297 مؤسسة من 118 دولة وإقليمًا، لكن جامعة واحدة فقط بلغت حاجز الألف الأولى: جامعة تيشك الدولية (801–1000).

  • 5% من الجامعات العراقية (20 من 32) تقع في الفئتين 1801–2000 و2001+، وأكبر فئة منفردة هي 2001+ بـ 12 جامعة.
  • جودة البحث هي العامل الفارق: متوسطها 60.7 لدى أفضل 10 جامعات عراقية مقابل 22.9 لدى الجامعات الـ12 في فئة 2001+، بينما يكاد التدريس يتساوى (21.6 مقابل 19.0).
  • بيئة البحث هي نقطة الضعف المشتركة: متوسط 11.0 فقط، ولم تتجاوز أي جامعة 18.1.
  • جامعات إقليم كردستان تحتل 6 من أول 10 مراكز عراقية، وثلاث جامعات خاصة تتصدر محور التوجه الدولي.
  • الجامعات العريقة (بغداد، المستنصرية، البصرة، الموصل) تتقدم في التدريس والصناعة لكنها تتأخر في جودة البحث، فتهبط إلى ما بعد 1600.

التوزيع على فئات الترتيب

التوزيع مائل بوضوح نحو أسفل الجدول: 20 جامعة في آخر فئتين، و8 فقط ضمن أول 1400. وهذا يعني أن العدد الكبير يعكس اتساع المشاركة أكثر من القوة التنافسية.

  • القمة (801–1400): 8 جامعات. تيشك وحدها في 801–1000، تليها التكنولوجية وزاخو (1001–1200)، ثم المستقبل والإسلامية والأنبار ودهوك والسليمانية (1201–1400).
  • الوسط (1401–1800): 4 جامعات. أربيل التقنية وصلاح الدين، ثم القاسم الخضراء وبغداد.
  • القاعدة (1801+): 20 جامعة، بينها جامعات كبيرة وعريقة كالمستنصرية والبصرة والموصل والكوفة وبابل.

الدرجة الإجمالية للجامعات العراقية تتراوح بين 12.2 (الحد الأدنى لفئة 2001+) و40.1 (الحد الأعلى لفئة تيشك).

تحليل المحاور الخمسة

جودة البحث هي المحور الأكثر تشتتًا (انحراف معياري 17.4) والأعلى ارتباطًا بالموقع في الترتيب، بينما تتقارب الجامعات العراقية في بقية المحاور عند مستويات منخفضة.

المحور الوزن في المنهجية المتوسط الوسيط الأدنى الأعلى صاحب الأعلى
جودة البحث 30% 37.6 29.4 14.2 71.0 تيشك
التوجه الدولي 7.5% 32.1 28.4 20.5 67.7 تيشك
التدريس 29.5% 21.4 21.9 11.8 31.3 بغداد
الصناعة 4% 19.5 17.8 16.0 36.0 الأنبار
بيئة البحث 29% 11.0 10.0 8.1 18.1 تيشك
  • جودة البحث: ثماني جامعات فقط تتجاوز 50، وكلها ضمن أول 10 عراقيًا. هذا المحور يقيس أثر الاستشهاد وقوته وتميزه، لا عدد البحوث.
  • بيئة البحث: أضعف المحاور بلا استثناء (8.1–18.1). يضم السمعة البحثية والدخل البحثي والإنتاجية، وهي عناصر تحتاج تمويلًا واستقرارًا مؤسسيًا طويل الأمد.
  • التدريس: نطاق ضيق (11.8–31.3) ولا يفرق بين المتقدم والمتأخر؛ يعكس ضعف السمعة التدريسية الدولية ونسب الطلبة إلى الكادر.
  • التوجه الدولي: أربع جامعات فقط فوق 40، ثلاث منها أهلية.
  • الصناعة: وزنه 4% فقط، فتميز الأنبار (36.0) وبغداد (30.9) لا ينعكس كثيرًا على الترتيب النهائي.

الأوزان وفق منهجية THE 3.0 المعتمدة منذ 2024؛ الإحصاءات محسوبة من بيانات الجامعات الـ32.

أنماط لافتة

1. البحث يرفع، والتدريس لا يفرّق

الارتباط بين درجة التدريس وجودة البحث سالب تقريبًا (−0.07). جامعة تيشك تتصدر العراق بأدنى درجات التدريس تقريبًا (14.9)، وجامعة بغداد تملك أعلى درجة تدريس (31.3) لكنها في فئة 1601–1800. المعنى العملي: في منهجية THE الحالية، الاستشهادات والأثر البحثي هي ما ينقل الجامعة العراقية بين الفئات، لا حجمها أو عراقتها.

2. إقليم كردستان يتقدم

سبع جامعات من الإقليم دخلت التصنيف، ست منها ضمن أول عشر جامعات عراقية: تيشك، زاخو، دهوك، السليمانية، أربيل التقنية، صلاح الدين. متوسط جودة البحث لديها 57.5 مقابل 32.1 لبقية الجامعات، ومتوسط التوجه الدولي 39.3 مقابل 30.0. الاستثناء هو جامعة هولير الطبية (2001+)، التي تملك تدريسًا قويًا (27.4) لكن أدنى جودة بحث بين الجميع (14.2).

3. الجامعات الخاصة تتصدر الانفتاح الدولي

أعلى ثلاث درجات في التوجه الدولي لجامعات أهلية: تيشك (67.7)، المستقبل (59.6)، الإسلامية (59.4). بقية الجامعات لم تتجاوز 41. هذا يعكس قدرتها على استقطاب كادر وطلبة أجانب والنشر المشترك دوليًا، وهي مرونة تفتقر إليها الجامعات الحكومية.

4. الجامعات العريقة: رصيد مؤسسي بلا ترجمة بحثية

جامعات بغداد والموصل والأنبار والمستنصرية تتصدر محور الصناعة (30.9، 27.9، 36.0، 24.1)، وبغداد والنهرين وتكريت وبابل في مقدمة التدريس. لكن جودة البحث لديها بين 17 و48، وهو ما يبقيها في النصف الأدنى. الفجوة هنا ليست في الحجم بل في أثر النشر: عدد كبير من الأوراق بمعدل استشهاد منخفض.

5. الجامعات التقنية تسجل ادنى الدرجات

ثلاث من أربع جامعات تقنية اتحادية (الفرات الأوسط، الوسطى، الشمالية) في فئة 2001+، والجنوبية في 1801–2000؛ وتسجل أدنى درجات التدريس (11.8–16.2). الاستثناء الجامعة التكنولوجية (1001–1200)، وهي الحكومية الاتحادية الوحيدة ضمن أول 1200.

التوصيات

  1. الجودة قبل الكم في النشر. ربط الحوافز بأثر الورقة (الاستشهاد المرجّح بالمجال والنشر في مجلات الربع الأول) بدل عدد البحوث، ووقف النشر في المجلات المفترسة.
  2. بناء بيئة البحث. هي الأضعف (متوسط 11.0) وتحمل نحو 29% من الوزن: تمويل بحثي تنافسي، مختبرات مشتركة، وبرامج دكتوراه منتجة بحثيًا.
  3. السمعة الأكاديمية. حضور أكبر في المؤتمرات الدولية وشبكات الخريجين والزمالات، لأن استطلاع السمعة يدخل في محوري التدريس وبيئة البحث معًا.
  4. التدويل للجامعات الحكومية. تسهيل تعيين أساتذة أجانب، وبرامج مزدوجة الشهادة، ونشر مشترك مع شركاء دوليين — المجال الذي تتفوق فيه الجامعات الخاصة اليوم.
  5. استثمار رصيد الصناعة. جامعات الأنبار وبغداد والموصل تملك علاقات صناعية جيدة؛ تحويلها إلى براءات اختراع وعقود بحثية ممولة يرفع محوري الصناعة وبيئة البحث معًا.
  6. جودة البيانات المقدمة. كثير من الدرجات المنخفضة في الدخل والإنتاجية يعود إلى بيانات ناقصة أو غير موحدة؛ وحدة بيانات مؤسسية متخصصة في كل جامعة مكسب سريع ومنخفض الكلفة.

المصادر

0:00
ترند التصنيفات
--:-- مكة المكرمة
👋 أنا جود، مساعدك الذكي. كيف أقدر أساعدك؟