دليل معتمد آخر تحديث: 11 أكتوبر 2026 ٥ دقائق قراءة

جامعة نواكشوط الموريتانية | الكليات والتخصصات والتصنيفات 2026

جامعة نواكشوط العصرية – موريتانيا

أولًا: نبذة عن الجامعة

تُعدّ جامعة نواكشوط العصرية (Université de Nouakchott Al Aasriya) الجامعة الحكومية الرئيسية في موريتانيا، وتقع في العاصمة نواكشوط. وتمثل مؤسسة محورية في منظومة التعليم العالي الموريتانية، من خلال برامجها الأكاديمية في العلوم والتكنولوجيا والطب والاقتصاد والقانون والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

تأسست الجامعة بصيغتها الحالية عام 2016، في إطار إعادة تنظيم مؤسسات التعليم العالي في موريتانيا، ودمج مؤسسات جامعية سابقة ضمن جامعة موحدة. وتواصل دورها في إعداد الكفاءات الوطنية، وتطوير البحث العلمي، وتلبية احتياجات التنمية في البلاد.

  • الاسم بالعربية: جامعة نواكشوط العصرية.

  • الاسم بالفرنسية: Université de Nouakchott Al Aasriya.

  • الاسم بالإنجليزية: University of Nouakchott Al Aasriya.

  • الاختصار: UNA.

  • سنة التأسيس بصيغتها الحالية: 2016.

  • نوع المؤسسة: جامعة حكومية.

  • المقر: نواكشوط، الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

  • الموقع الرسمي: univ-nkc.mr.

ثانيًا: التاريخ والتطور المؤسسي

تعود جذور الجامعة إلى عام 1981، عندما أُنشئت جامعة نواكشوط، وكانت تضم في بدايتها كليتين. وفي عام 2012 أُعيد تنظيم التعليم الجامعي، فتوزعت التخصصات على مؤسستين: جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب، وجامعة نواكشوط. ثم دُمجت المؤسستان عام 2016 تحت اسم جامعة نواكشوط العصرية.

ومن المهم عند إعداد الملف التعريفي الإشارة إلى أن الجامعة عادت منذ عام 2022 إلى استخدام اسم جامعة نواكشوط (Université de Nouakchott) وفق التقرير المؤسسي الرسمي للجامعة للعام الجامعي 2024–2025. لذلك يُستحسن استخدام الاسمين معًا في الصفحة لضمان دقة التعريف وسهولة العثور عليها في محركات البحث.

Rapport UN_24_25_VF

ثالثًا: الكليات والمدارس الأكاديمية

وفق التقرير المؤسسي للجامعة، يتكون هيكلها الأكاديمي من خمس كليات ومدرسة وطنية للهندسة المعمارية.

Rapport UN_24_25_VF
الكلية أو المدرسةأبرز مجالات الدراسة
كلية الآداب والعلوم الإنسانيةاللغة العربية، التاريخ، الجغرافيا، اللغات والعلوم الإنسانية
كلية العلوم والتقنياتالرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، علوم الحياة، الجيولوجيا والإعلام الآلي
كلية الطب والصيدلة وطب الأسنانالطب والعلوم الطبية والصيدلة وطب الأسنان
كلية العلوم القانونية والسياسيةالقانون والعلوم السياسية
كلية الاقتصاد والتسييرالاقتصاد، الإدارة، العلوم المالية وعلوم التسيير
المدرسة الوطنية للهندسة المعماريةالهندسة المعمارية والتصميم العمراني

وأشار التقرير إلى إنشاء المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية في أكتوبر 2025، مع التخطيط لاستقبال أول دفعة من الطلبة في أكتوبر 2026. وينبغي مراجعة إعلان القبول الرسمي لتأكيد بدء الدراسة فعليًا وتفاصيل البرامج.

وتغطي هذه البنية الأكاديمية طيفًا واسعًا من التخصصات، وتوفر قاعدة لتكوين الكفاءات في القطاعات الصحية والعلمية والقانونية والاقتصادية والإنسانية.

رابعًا: البحث العلمي والإنتاج الأكاديمي

تعمل الجامعة على دعم البحث العلمي من خلال كلياتها ووحداتها البحثية، مع اهتمام بالتخصصات التي ترتبط باحتياجات موريتانيا التنموية، مثل العلوم الصحية والبيئية والطبيعية والاقتصاد والعلوم الإنسانية.

ويُعدّ مؤشر Nature Index أحد المصادر التي يمكن الاستفادة منها في متابعة جزء من الإنتاج البحثي للجامعة، لكنه لا يغطي جميع التخصصات أو جميع المجلات العلمية. ففي الفترة من 1 مايو 2025 إلى 30 أبريل 2026، سجل الملف المؤسسي للجامعة في Nature Index مقالتين ضمن نطاق المؤشر، مع حصة بحثية (Share) بلغت 0.37.

Nature Index

ولا ينبغي تفسير هذه الأرقام على أنها إجمالي إنتاج الجامعة العلمي؛ فهي تعكس فقط المقالات المشمولة بمنهجية Nature Index خلال الفترة المحددة. ولتقييم الأداء البحثي بصورة أشمل، يلزم الرجوع أيضًا إلى قواعد مثل Scopus وWeb of Science وإلى بيانات الاستشهادات والتعاون الدولي.

خامسًا: حجم الجامعة والبرامج الأكاديمية

وفق التقرير المؤسسي للجامعة للعام الجامعي 2024–2025، تتسم الجامعة بحجم أكاديمي وبحثي متنوع، وتقدم أكثر من 90 برنامجًا في مراحل الليسانس والماستر والدكتوراه، إضافة إلى برامج الطب والصيدلة وطب الأسنان.

90+

برنامجًا أكاديميًا

30+

وحدة بحثية

4

مدارس دكتوراه

578

أستاذًا دائمًا وفق التقرير

وتشير هذه البيانات إلى وجود قاعدة مؤسسية للتعليم والبحث العلمي، مع ضرورة مراجعة التقرير الرسمي عند تحديث الأرقام في صفحة الجامعة مستقبلًا.

Rapport UN_24_25_VF

سادسًا: التعاون الدولي والشراكات

تولي الجامعة أهمية للتعاون الأكاديمي الدولي، وتضمن تقريرها المؤسسي لعام 2024–2025 معلومات عن اتفاقيات شراكة مع جامعات ومؤسسات أخرى. ويتيح هذا التعاون فرصًا لتبادل الخبرات وتطوير البحث المشترك وتوسيع آفاق التكوين الجامعي.

وتشير بيانات التقرير إلى أن التعاون الدولي أسهم في 86% من المنشورات العلمية خلال الفترة 2020–2025، وهي نسبة تعكس انفتاحًا دوليًا ملحوظًا في الإنتاج البحثي وفق منهجية التقرير.

Rapport UN_24_25_VF

ويمكن تعزيز هذا الجانب من خلال زيادة المشروعات البحثية المشتركة، وتطوير برامج الدكتوراه المشتركة، ودعم مشاركة الباحثين في الشبكات العلمية الدولية، وربط البحث الجامعي بالأولويات الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا.

سابعًا: التصنيفات الدولية والحضور البحثي

يجب التمييز بين تصنيف الجامعة بوصفها مؤسسة متكاملة، وبين ترتيبها في مؤشرات بحثية متخصصة. وفيما يلي أحد المؤشرات البحثية التي تتوافر لها بيانات منشورة:

Nature Index | الفترة من مايو 2025 إلى أبريل 2026

المركز الأول في موريتانيا

أظهر ملف الجامعة في Nature Index أنها تحتل المركز الأول محليًا وفق حصة الإنتاج البحثي التي يغطيها المؤشر، والمركز 6,118 عالميًا في الترتيب العام ضمن الفترة المذكورة.

Nature Index

الملف البحثي لجامعة نواكشوط في Nature Index

وتتطلب قراءة هذا المؤشر الانتباه إلى أن Nature Index يغطي مجموعة محددة من المجلات العلمية، ولا يمثل إجمالي إنتاج الجامعة في جميع التخصصات.

كما سجلت الجامعة، وفق تقريرها المؤسسي للفترة 2020–2025، 437 منشورًا علميًا، مع نسبة وصول مفتوح بلغت 55.8%. وبلغ مؤشر تأثير الاستشهادات الموزون حسب المجال (FWCI) نحو 0.75، وفق بيانات التقرير.

Rapport UN_24_25_VF

لم أتمكن من تثبيت ترتيب حديث موثوق للجامعة في إصدار محدد من QS أو Times Higher Education أو Shanghai؛ لذلك لا أدرج لها مركزًا في هذه التصنيفات دون مصدر رسمي واضح.

ثامنًا: التقييم الأكاديمي وآفاق التطوير

تتمتع جامعة نواكشوط بميزة مؤسسية تتمثل في جمع تخصصات متعددة داخل جامعة حكومية رئيسية، إلى جانب قاعدة بحثية تشمل العلوم الأساسية والهندسة والصحة والقانون والعلوم الإنسانية والاقتصادية.

ومن أبرز فرص التطوير:

  1. رفع التأثير البحثي: تحسين جودة المنشورات والاستشهادات وتعزيز الأبحاث ذات الأثر الدولي.

  2. توسيع التعاون الدولي: تحويل الاتفاقيات إلى مشروعات بحثية وبرامج مشتركة ذات نتائج قابلة للقياس.

  3. تحسين الحضور الرقمي: تطوير المستودعات المؤسسية وصفحات الباحثين والمخابر، وإتاحة البيانات باللغات المناسبة.

  4. تعزيز ارتباط الجامعة بسوق العمل: تطوير التدريب التطبيقي والشراكات مع المؤسسات الاقتصادية والقطاعات الحكومية.

  5. تحسين البيانات المؤسسية: توحيد اسم الجامعة في قواعد البيانات الدولية، وتحديث معلومات البرامج والباحثين والمنشورات بصورة منتظمة.

وتُعدّ هذه الخطوات مهمة لتحسين ظهور الجامعة في التصنيفات الدولية، لكنها تخدم أيضًا جودة التعليم والبحث العلمي بصرف النظر عن ترتيب الجامعة.

تاسعًا: الموقع الرسمي ومصادر المعلومات

0:00
ترند التصنيفات
--:-- مكة المكرمة
👋 أنا جود، مساعدك الذكي. كيف أقدر أساعدك؟